فلسطين ومقدساتها وشعبها بحاحة لقيادة بحجم الوطن

02 مايو, 2020 03:16 صباحاً

رغم كل الظروف والسنوات الطويلة من العذابات والمعاناة والتشرد والسجون والمطارة وحب فلسطين ومقدساتها وشعبها والانتماء الصادق لثورتها وتاريخها وعظمة الالتحاق بصفوف مقاتلي حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح والتي كان يقودها عمالقة العمل الفدائي والنضالي والثوري القادة الشهداء والذين كانوا قدوة ونبراس وشعلة تضئ لنا طريق الدروب التي عشناها بكل معاني الكلمات والشعارات والفعل الثوري والميداني، والتي عشقناها وعشقنا الموت في سبيلها ومن اجلها ، ولانهم عشقوا الوطن والمقاومة والثورة لاستعادة فلسطين وتحرير ترابها ومقدساتها وانهاء الاحتلال الصهيوني للوصول الى الهدف، الذي انطلقت الرصاصة الاولى والعمليات الاسشهادية والفدائية وصولا بهذا الشعب العظيم بالانتفاضات وفي مقدمتها الانتفاضة الاولى بالحجارة وعلى رأسهم عمالنا البواسل ومواصلة طريق اخوانهم الاسرى الابطال في سجون الاحتلال  لمقاومة هذا العدو الغاصب والمحتل والذي دفع شعبنا العظيم الاف من الشهداء والجرحى والاسرى والممتلكات، مستقبل خيرة ابنائنا عنوان العزة والكرامة وعماد هذه الامة لنصل في النهاية الى تحقيق اهدافنا التي نحلم بها جميعا وهي اقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف هذا بالحد الادنى لكل هذه التضحيات الجسام على مدار سنوات تاريخ طويل لارض الاجداد والاباء والابناء ونكون جسدا واحدا وكلمة واحدة لشعب ووطن لابد ان يعود للاهداف الحقيقية التي تشكلت وانطلقت وتاسست كل هذه التنظيمات والحركات والاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية من اجل تحقيقها لا ان تكون عبء عليها فهذا الشعب العظيم يستحق قيادات بحجم فلسطين ومقدساتها المذبوحة من الوريد للوريد، وتئن تحت وطأة هذا العدو الصهيوني وسلطة فلسطينية وقيادات لم تتحمل مسؤولية كل هذه العذابات والمعاناة والنكبات والكوارث التي كانت من صناعة ايديهم لعدم اكتراثهم بما وصلت له قضيتنا وشعبنا من جوع وفقر ودمار وفاقة ومرض وشتات وضياع الطريق من جراء حصار الاعداء وعقوبات من يدعون قادة هذا الشعب العظيم الذي اولاهم الثقة والامانة والعهد والقسم، الذي حنثوا به ولم يكونوا ثقة شعبهم وتركوا هذا الشعب وحيدا يبحث عن لقمة عيش كريمة لابنائهم اي زمن نحن نعيش واي مفهوم لمعنى ديننا الحنيف والانتماء للحركات الوطنية والاسلامية التي كان ومازال وسيبقى هذا الشعب وقضيته امانة في اعناقهم ولكنهم زاغت قلوبهم وعميت ابصارهم وتشتت عقولهم وماتت ضمائرهم واصبح الوطن بالنسبة لهم شركة استثمار وعائلاتهم وابنائهم هكذا الوطن بالنسبة لهم وكل ما يحدث للوطن وبالوطن والمواطن حجة عليهم بالدليل والاثبات لما يعانيه شعبنا العظيم من ويلات ونكبات وكوارث في زمنهم وعهدهم وحكمهم وعند الله سيتقابل الظالم والمظلوم وكل الطغاة وستكون العاقبة للصابرين المرابطين والمتقين باذن الله تعالى

اقرأ المزيد