
النصيرات والنائب دحلان
09 مارس, 2020 03:53 مساءًفتح ميديا - غزة -
عندما استوحشت النار على أهل مخيم النصيرات الصامدين، ونهشت النيران أجساد الأطفال والنساء والرجال في المخيم، كان لابد أن يقف المجتمع الفلسطيني وقادته أمام مسؤولياتهم ومراجعه خطواتهم جيداً، فالحادثة المريرة التي شهدها قطاع غزة، لا يمكن نسيانها، ولا يمكن أن يقف المسئولين مكتوفي الأيدي أمام بشاعة منظرها.
رغم مرارة الحصار الإسرائيلي الخانق لقطاع غزة، وجراح الانقسام المستمرة منذ 14 عام، والعقوبات التي يفرضها الرئيس عباس على أبناء شعبه، والتي خلفت أفعال تراكمية من عدم قدرة مؤسسات تنظيم هيئات المدن المحلية في قطاع غزة على تنظيم العمل داخل المدن والمخيمات في القطاع المُحاصر، منذ اللحظة التي أصبح فيها مخيم النصيرات حزيناً، هَب النائب الفلسطيني الغيور على مصالح أبناء شعبه، الذي لا يتوانى عن خدمتهم وبلسمه جراحهم وطي صفحات أحزانهم أن يخدمهم من خلال توفير تمويل كريم يُقدر بنصف مليون دولار، كاغاثة عاجلة لأبناء مخيم النصيرات المتضررين من حادثة حريق النصيرات.
كما هَب أبناء مجلس الشباب في المحافظة الوسطى من أجل تقديم يد العون في إطفاء الحريق وتقديم الخدمات والمساعدة في رفع الركام وتنظيف شوارع المخيم نفظ الغبار عن المخيم وإعادة صورته الجميلة والمشرقة من جديد ودَب الحياة فيه من جديد. إن قطاع غزة لا يغيب عن ذهن النائب دحلان والتيار الإصلاحي ورفقاء العمل الوطني في كافة الفصائل الفلسطينية، ومن خلال مؤسسة تكافل التي تعمل على إغاثة عائلات الضحايا من الحريق وتقديم لهم يد العون والمساعدة.




