
بين الإشاعات والرفع الجنوني..
الفحم في غزة يدخل سوق المضاربة بين التجار
09 سبتمبر, 2026 12:55 مساءً
فتح ميديا - غزة:
دخل الفحم في قطاع غزة ، سوق المضاربة بين التجار ، لرفع سعره بشكل جنوني كباقي السلع التي أستغلها التجار خلال حرب الإبادة على غزة خلال الثلاث أعوام الماضية، ليكون للفحم نصيب هذه المرة مع تدفق الإشاعات بصورة كبيرة من المواطنين والتجار بشأن منع الاحتلال لإدخال الفحم للقطاع لأسباب غير معروفة ، لتخرج الهيئة العامة للمطاعم وتنفي ما يتم تداوله من معلومات لتؤكد ان المنع مؤقت وسيتم إدخاله بشروط جديدة.
ارتفاع جنوني
كم المعلومات المتضاربة التي تم تداولها بشأن الفحم أدى لارتفاع أسعارها بشكل جنوني بسبب الإشاعات حيث أرتفع سعر كيلو الفحم من ١٥ شيكلاً إلى نحو ستين شيكل للكيلو الواحد، ولم يقتصر الامر عند هذا الحد حيث سارعت محال المشاوي في قطاع غزة بإغلاق بند المشاوي بشكل كامل .
وكانت العديد من وسائل الاعلام تداولت أخباراً دون التحقق من مصدرها بقرار سلطات الاحتلال ابلاغ التجار بقرار يقضي بمنع إدخال الفحم إلى قطاع غزة بشكل نهائي، دون توضيح الأسباب أو تقديم مبررات رسمية بشأن القرار .
نفي ما يتم تداوله
الهيئة العامة للمطاعم في قطاع غزة نفت صحة الأنباء المتداولة بشأن وجود قرار إسرائيلي يقضي بمنع دخول الفحم إلى القطاع بشكل نهائي.
وقالت الهيئة أن أزمة توفره في الأسواق تعود إلى إجراءات وشروط جديدة فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلية على إدخاله.
الجهات الرسمية أبلغت الهيئة بأن الفحم ليس ممنوعًا من الدخول من الجانب الإسرائيلي للتجار، إلا أن إجراءات وشروطًا جديدة تم وضعها للسماح بإدخاله إلى القطاع.
شروط جديدة
وتتضمن الشروط الجديدة إجراءات تتعلق بـالفحص الصحي للمنتج، إلى جانب ضرورة أن يكون الفحم مطابقًا لمواصفات ومعايير أوروبية محددة، وهو ما أدى إلى صعوبات في عملية إدخاله وتوفيره في الأسواق المحلية.
وشددت الهيئة على أن ما يتم تداوله بشأن صدور قرار بمنع الفحم بشكل نهائي من الدخول إلى قطاع غزة غير صحيح، داعية إلى عدم تداول المعلومات غير المؤكدة التي من شأنها زيادة حالة القلق في الأسواق.
وأكدت الهيئة أن الجهات المعنية تعمل على معالجة الإجراءات الجديدة المرتبطة بإدخال الفحم، معربة عن أملها في انتهاء الأزمة خلال فترة قصيرة.
ورغم الحديث عن متابعة الموضوع من الجهات المختصة الا ان الاحتكار والتلاعب في السلع هي الصفة المتواصلة في القطاع منذ بداية الحرب ، لتحرم العديد من القطاعات من الفحم المخفي ، او الموجود ولكن بأسعار جنونية .




