
القائد دحلان: تركيا المتعهد السياسي للمخطط الأمريكي في المنطقة.. وقطر هي الممول
03 نوفمبر, 2019 08:35 مساءًفتح ميديا - القاهرة -
قال القائد الفلسطيني النائب محمد دحلان، أنه "ليس لدية عداوة شخصية مع الشعب التركي ولكنه ضد نظام أردوغان، الذي لا يريد أي رجل عربي لدية كرامة "، مضيفا: "أنقرة اتهمتني بدفع رشاوي وشراء ذمم في الجيش ومؤسسات تركية وخلافه من الأكاذيب التي لا أعرف ما المبرر منها".
وأضاف القائد دحلان لبرنامج "الحكاية" المذاع عبر قناة (m b c ) مصر، مساء الأحد 3/11/2019، "حين كنت أقاتل إلى جانب الشهيد ياسر عرفات كان أردوغان يزور شارون، ونذكر أن رئيس وزراء الاحتلال في حينه أرائيل شارون قال لأردوغان أهلًا بك في القدس اليهودية".
وأشار دحلان، بأن "التطاول التركي القطري على العرب سببه الشخصيات الرخوة التي تبيع نفسها لهما، مضيفا: أول دولة إسلامية اعترفت بـ(إسرائيل هي تركيا)".
وأكد دحلان: "أن الشعب الفلسطيني لم يرى يومًا بصمة إيجابية لـ(تركيا) لمصلحة منظمة التحرير الفلسطينية أو الشعب الفلسطيني"، موضحا: "أصدقاء تركيا هم داعش و(إسرائيل) والإرهابيين في المنطقة، و(جميع المواد المستخدمة في بناء المستوطنات الاسرائيليه هي بدعم تركي)". حتى الاسلحة التي تستخدمها
وأوضح، أنا أمثل كرامة الشعب الفلسطيني، أمثل الشهيد والأسير في السجون، و لا أقبل لأردوغان أن يسيء لي أو لأصغر شبل فلسطيني، واصغر طفل في فلسطين يعلم اردوغان معنى التحرير ومعني القتال، مضيفا: "أن أردوغان سرق ذهب ليبيا من البنك المركزي ولدي وثائق تثبت ذلك"، مؤكدا:"لا يوجد عداوة بيني وبين الشعب التركي، وأنا لم أزر تركيا إلا مرة واحدة مع الشهيد خليل الوزير".
وتابع النائب، "أردوغان لديه مرض نفسي فهو يعتبر نفسه خليفة للمسلمين بل هو مؤمن مع نفسه بأنه خليفة للمسلمين، ولا زال يحلم حتى هه اللحظة ان يمنع المطبعة 300 سنة، والتاريخ يعيد نفسه حين منعوا المطبعة في مصر في الوقت التي كانت تعمل في (تركيا)، فالتاريخ التركي في العالم العربي مأساوي وأردوغان يريد أن يعيده وهو وعصابته مجموعه من الثرثرية".
وأضاف القائد دحلان، "أردوغان قبض حق شهداء سفينة مرمرة أموالا، وكل ما جرى في سوريا ليس ضد النظام السوري ولكن ضد الدولة السورية، وربما يستطيع الرئيس التركي أن يخدع الشعوب العربية للحظة، لكنه لا يستطيع خداعها طوال الوقت، لذلك يجب على أردوغان أن يتخلى عن أوهام الخلافة، وهناك 190 الف تركي مطلوب لاردوغان وعصابته وهذا يدل على عدم وجود اي ولاء لشعبه".
وأشار دحلان، "حينما وقفت مصر على قدميها بعد تلم الفوضى ، كانت صدمه لاردوغان، فهو يعتبر إنيهار مصر إضافة إلى تركيا، فهو متهم باستهدف حصار مصر من السودان قبل تغيير النظام، حيث أن (تركيا) في عهد أردوغان أصبحت مستودعًا للإرهاب والإرهابيين، وقطر تدعم تركيا في احتلالها للأراضي السورية، والإخوان تجارة رابحة بالنسبة لأردوغان، وانهيار مصر إضافة نوعية لتركيا، مشيرا: قطر وتركيا يدعمون الإرهابيين في ليبيا لنهب مواردها ومحاصرة مصر".
وأكمل دحلان، "تعرضت لتهديدات كثيرة في حياتي ولا أخاف إلا الله، وأردوغان يهاجمني لهذا السبب، وكان قدم شكاوى عديدة ومكتوبة ضدي أمام زعماء ورؤساء"، مشيرا: "الأخ يحيى السنوار كان شجاعاً ومتعاوناً معنا في إبعاد غزة عن مخطط أردوغان".
وتابع، "الأتراك المتعهد السياسي للمخطط الأمريكي في المنطقة وقطر هي الممول، فالدوحة تستهدف تقسيم الكبير لتصبح دولة عُظمى، وأتمنى عودة قطر إلى محيطها العربي وأن لا تعمل لحساب تركيا وإيران، العالم العربي نريده موحد حتى يكون رافعة للقضية الفلسطينية".
____
ت.خ




