الإنتخابات الفلسطينية آمال كبيرة بانتظار النجاح

16 مارس, 2021 10:54 صباحاً

فتح ميديا-وكالات

قال مسؤولون بالفصائل الفلسطينية في تصريحات لقناة الغد، إن جلسة الحوار هذه ستبحث انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، لدمج باقي الفصائل داخل إطار منظمة التحرير، وستناقش بصورة تفصيلية معايير تشكيل المجلس الوطني، وهل سيكون بالتوافق أو بإجراء الانتخابات المباشرة، وما هو العدد النهائي لأعضائه.

وسيناقش الحوار الاتفاق على برنامج سياسي فلسطيني توافقي يخرج الجميع من عنق الزجاجة على طريق بدء مرحلة فلسطينية جديدة عنوانها الوحدة والشراكة، ويتطرق الاجتماع أيضا إلى مناقشة تطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، كي تتمكن كافة الفصائل من الدخول ضمن مبدأ الشراكة السياسية.

ورأي مراقبون ومحللون سياسيون فلسطينيون، هناك العديد من العوامل والملفات التي لا تزال عالقة يجب أن يتم حلها لكى يتحقق للفلسطينيين النجاح وإزالة كل الغموض الذى يحيط بالملفات التي تطرح على حوار القاهرة.

الكثير من الملفات عالقة
وقال مدير عام المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية-مسارات، هاني المصري، إن الجميع يتمني النجاح لاجتماع القاهرة، خاصة أنه بعد أيام يفتح الباب لتقديم القوائم الانتخابية، ولا تزال الكثير من الملفات عالقة، أبرزها عدم الاستجابة إلى ما تمّ التوافق عليه في الاجتماع الأخير بالقاهرة، بالإجماع، بخصوص تخفيض الرسوم والتأمينات، وخفض سن الترشح، ورفع نسبة تمثيل المرأة، ومعالجة مسألة عدم المحكومية، واستقالات الموظفين الحكوميين والأهليين، مع أنها قضايا وثيقة الارتباط بتأمين حقوق الناخبين بالمشاركة في الانتخابات من دون وضع قيود تمس بحرية الانتخابات ونزاهتها.

وأضاف المصري، لذلك لا تزال الفرصة سانحة لإجراء التعديلات و إزالة اللبس في قانون الانتخابات المعدل حول انتخاب رئيس دولة فلسطين في انتخابات السلطة الفلسطينية، ما يشكل مخالفة مباشرة لوثيقة الاستقلال التي جاء فيها أن الدولة للفلسطينيين أينما كانوا وللقانون الأساسي الذي ينظم عمل السلطة الفلسطينية.

ولفت المصري إلى أنه لا يمكن إحياء المنظمة من دون إعادة الاعتبار للمشروع الوطني الجامع، وهذا يقتضي الاتفاق أولًا، وقبل أي شيء آخر، على التمسك بالرواية التاريخية الفلسطينية للصراع وبالحقوق والأهداف الوطنية الفلسطينية، ومن ثم وضع خطة للتخلص من اتفاق أوسلو والتزاماته بأسرع وقت ممكن، على أساس أن هذا الاتفاق قزّم القضية وجزّأ الشعب وقسّم الأرض، وقدمت القيادة الفلسطينية فيه تنازلات جسيمة مقابل الاعتراف بها وبسلطة حكم ذاتي مقيدة بقيود غليظة من دون الاعتراف بأي حق من الحقوق الفلسطينية.

ترتيب البيت الفلسطيني

ورأى رئيس منتدى العلاقات الدولية للحوار والسياسات شرحبيل الغريب ، أنه حتى ينجح حوار القاهرة هذه المرة، لا بد من رفع الفيتو الإقليمي عن دخول حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” في منظمة التحرير الفلسطينية بشكل واضح، ثم إن الركيزة الأهم تتمثل في وعي حركة “فتح” أنّ حالة التفرّد لم تعد مجدية.

وقال الغريب  إن عليها احتضان الحالة الوطنية برمتها، وتقديم مرونة كبيرة، والاتفاق على برنامج سياسيّ جديد قائم على ترتيب أوراق المنظمة، وإعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني على أسس وطنية سليمة تتجاوز برنامج أوسلو.

وأضاف، جولة حوارات القاهرة الحالية مفصلية بموازاة شعب عانى الاحتلال والانقسام، وما زال ينتظر الآن بصيص أمل جديد يبعث الروح في القضية الوطنية من جديد نحو ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، ليتفرّغ الفلسطينيون لمواجهة الاحتلال وتحقيق مستقبل مشرق نحو الحرية والعودة والاستقلال.

اقرأ المزيد