
الرقب: تشكيل قوائم مستقلة تضعف حركة فتح وتقلص فرص فوزها في الانتخابات
09 مارس, 2021 04:57 صباحاً
فتح ميديا - القاهرة:
قال الدكتور أيمن الرقب، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، إن "الحركة تشهد خلافات كثيرة قبل تشكيل قوائم مرشحي المجلس التشريعي ، خاصة أن الرئيس أبو مازن وضع شرطا خلال اجتماع للمجلس الثوري بمنع ترشح أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري والمجلس الاستشاري لانتخابات المجلس التشريعي".
وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك" أن "هذا الشرط فتح بابًا لخروج بعض أصوات قيادات داخل حركة فتح التي ترفع شعارات إصلاح النظام السياسي مثل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ناصر القدوة وأعضاء المجلس الثوري عبد الفتاح حمايل و نبيل عمرو وآخرين".
وتابع: "يرى السواد الأعظم من أعضاء حركة فتح ضرورة وحدة الحركة والتصالح مع جميع أقطابها بما فيهم النائب محمد دحلان قائد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح وتشكيل قائمة موحدة تخوض الانتخابات وتعطي أملًا بفوز حركة فتح فيها".
وأردف الرقب: "إن هذا الأمل بات بعيدا نتيجة إصرار الرئيس أبو مازن بصفته رئيس حركة فتح على رؤيته ورفضه كل الوساطات الدولية والمحلية للتصالح مع النائب محمد دحلان، ومع اقتراب موعد فتح باب الترشيح للمجلس التشريعي أصبح واضحا أن فتح ستخوض الانتخابات بثلاث قوائم إن لم يكن أكثر".
وأكد أن هذا يضعف الحركة ويقلص فرص فوزها في الانتخابات، كما أن البعض يرى أن وحدة حركة فتح قد تكون بعد الانتخابات وتحت قبة البرلمان وأن تعدد القوائم يخدم الحركة لأنه سيزيد من نسبة التصويت لقوائم الحركة المختلفة خاصة أن هذه الجولة من الانتخابات تجري بنظام النسبية لأول مرة والوطن سيكون بمثابة دائرة انتخابية واحدة".
واستطرد الرقب: "بغض النظر عن هذا الرأي إلا أن وحدة حركة فتح هو الضمان لفوز الحركة وليس العكس وأن الرئيس أبو مازن لم يتجاوب لكل الوساطات لوحدة الحركة وسيدفع باتجاه خسارة فتح الانتخابات، ولكن من سيخفف من حجم الهزيمة هو عدم حصول أي قائمة منافسة على أغلبية مطلقة وستحتاج أي قائمة إلى تحالفات لتشكيل أي حكومة فلسطينية قادمة".
ومن المقرر أن تعقد الانتخابات في فلسطين على ثلاث مراحل، أولها التشريعية، التي ستعقد في 22 مايو/ أيار، وتليها الرئاسية، التي ستعقد في 31 يوليو/ تموز، وثم انتخابات المجلس الوطني، التي ستعقد في 31 أغسطس/آب.




