الكاظمي: لن نتساهل مع أي عنصر أمني يستخدم الرصاص ضد المتظاهرين

07 نوفمبر, 2020 07:11 صباحاً

 فتح ميديا-بغداد - وكالات:

 أعلنت وزارة الداخلية العراقية، يوم السبت، إلقاء القبض على قاتل المتظاهر الذي فارق الحياة أمس جراء تعرضه لإطلاق نار في محافظة البصرة.

وذكرت الوزارة - في بيان، أوردته قناة (السومرية نيوز) - "أن القوات الأمنية وفي إطار جهودها لكشف ملابسات حادث مقتل أحد المتظاهرين في محافظة البصرة خلال تظاهرات ساحة البحرية يوم أمس الجمعة، تمكنت من إلقاء القبض على القاتل الذي اعترف صراحة بجريمته"، مضيفة أنه تم إجراء التحقيقات الأولية معه تمهيدا لإحالته إلى القضاء لينال جزاءه العادل.

أفاد ناشطون مدنيون عن مقتل متظاهر من الحراك الشعبي في البصرة على أيدي قوات مكافحة الشغب وإصابة واعتقال العشرات، بعد مواجهات مع القوات الأمنية وعمليات كر وفر في ساحة الاعتصامات وسط البصرة والشوارع المحيطة بها.

وأضاف الناشطون أن القوات الحكومية استخدمت الرصاص الحي ضد المتظاهرين لفض الاعتصامات المدنية بالقوة بعد قرار الحكومة المحلية.

وتجددت المواجهات بين القوات الأمنية ومتظاهرين في البصرة وتخللها إطلاق الرصاص الحي ضد المتظاهرين، ما أسفر أيضا عن إصابة 40 في مدينة البصرة في جنوب البلاد، الجمعة.

وهذه أول حادثة يُقتل فيها محتج على يد قوات الأمن في البصرة منذ أن تولى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي السلطة في مايو، نقلا عن رويترز.

وأكدت وزارة الداخلية الوفاة، لكنها قالت في بيان إنه غير مسموح لقوات الأمن باستخدام الأسلحة ضد المتظاهرين وإنها تحقق في الواقعة.

والاشتباكات المميتة أصبحت نادرة منذ أن انحسرت إلى حد كبير في وقت سابق هذا العام احتجاجات ضد النخبة الحاكمة طالبت بالوظائف والخدمات.

وقالت مصادر أمنية ومسؤول حقوقي إن عشرات المحتجين نزلوا إلى شوارع المدينة، المركز النفطي في جنوب البلاد، الجمعة، مطالبين بتوفير وظائف وخدمات أساسية.

وأكد مسؤول حقوقي أنهم كانوا غاضبين من إخفاق الكاظمي بوجه عام في الوفاء بالأمرين، ومن إزالة قوات الأمن مخيمات احتجاج في البصرة وبغداد.

وتعهد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الذي زار البصرة لتفقد مشروعات طاقة والاجتماع مع مسؤولين محليين، بحماية المحتجين السلميين وتحقيق العدالة لأسر القتلى الذين سقطوا العام الماضي على يد قوات الأمن ومسلحين لم يتم تحديد هويتهم.

__

ن.م

اقرأ المزيد