الإشعاعات المسرطنة تقود «سامسونج» و«أبل» إلى ساحات القضاء الأمريكي

27 اغسطس, 2019 10:24 صباحاً

فتح ميديا-وكالات

تعرضت شركتا أبل وسامسونج لدعوى قضائية جماعية في الولايات المتحدة، بسبب مزاعم أن هواتفهما تعرض المستخدمين لانبعاثات ترددات الراديو التي تصل إلى 500 في المائة، متجاوزة الحدود الفيدرالية، وفقا لـ"روسيا اليوم".

وفي هذه الأثناء، يدور جدل حول صحة هذه المزاعم بشأن الهواتف الذكية، وتم رفع الدعوى بعد التحقيق الذي أجرته صحيفة "Chicago Tribune"، الذي يقول إن انبعاثات التردد اللاسلكي "RF" لعدد من هواتف "أبل" و"سامسونج"، من بينها آيفون 8، وآيفون إكس، وجالكسي إس 8، "تتجاوز بكثير الإرشادات الفيدرالية".

وتتضمن أخطار مستويات الإشعاع هذه "زيادة خطر الإصابة بالسرطان، والإجهاد الخلوي وأضرار جينية وعجز التعلم والذاكرة، والاضطرابات العصبية"، وقائمة كبيرة من المشكلات الطبية الأخرى، بحسب تقرير الصحيفة.

وتقوم لجنة الاتصالات الفيدرالية FCC باختبار الهواتف من خلال "معدل الامتصاص النوعي" الذي يقيس معدل طاقة الأشعة الكهرومغناطيسية الممتصة من طرف الجسم عندما يكون معرضا إلى مجال كهرومغناطيسي.

ولا يمكن لأي جهاز يباع في أمريكا أن يتجاوز 1.6 واط لكل جرام من الأنسجة في المتوسط بحسب لجنة الاتصالات الفيدرالية FCC، بينما تسمح الأجهزة التنظيمية الأوروبية بسعة 2 واط لكل جرام.

ومع ذلك، يعد نشطاء الصحة أن هذه المستويات قديمة، حيث وضعت إرشادات لجنة الاتصالات الفيدرالية في عام 1997، وكانت تستند إلى حد كبير إلى الاختبارات التي أجراها الجيش الأمريكي على رأس جندي يبلغ وزنه 100 كيلو جرام.

لكن الأطفال يمكن أن يمتصوا أكثر من 150 في المائة من إشعاعات الهاتف أكثر من البالغين، وإشعاعات تصل إلى 10 أضعاف عبر جماجمهم، ومع استخدام الأطفال اليوم للهواتف الذكية الحديثة، يقول بعض الباحثين إن إرشادات لجنة الاتصالات الفيدرالية غير كافية.

ــــــــــــ

م.ن

اقرأ المزيد