محلل سياسي: خروج البرغوثي عن سياسيات رئيس السلطة فتح الباب للتمرد داخل حركة فتح

02 ابريل, 2021 02:13 مساءً

فتح ميديا-غزة:

أكد المحلل السياسي محمد أبو مهادي، مساء اليوم الجمعة عبر صفحته الفيسبوك، بأن قرار مروان البرغوثي وزوجته فدوى بالخروج عن سياسات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قد فتح الباب واسعاً أمام تمرد آخرين من قيادات وكوادر الحركة.

وأوضح أبومهادي، بعد عجز عباس عن اتخاذ قرارات جديدة بالفصل والملاحقة بحق البرغوثي وزوجته والذين ترشحوا معهم وناصروا موقفهم رغم كل التهديدات والوعيد الذي مارسه عباس وأزلامه.

وأشار ابومهادي، بأن عدم اتخاذ مركزية الحركة ورئيسها قرارات جديدة بالفصل يؤكد على الحقائق التالية:

اولاً: أن قيادة فتح -عباس ضعيفة ومرتبكة وآيلة للسقوط وفقدت قدرتها على تنفيذ قراراتها على المناضل مروان البرغوثي وغيره من الذي خرجوا عن الموقف الرسمي للحركة، بعد أن مارست الترهيب والبلطجة على ناصر القدوة كمحاولة يائسة منها لوقف حالة الانهيار التنظيمي ونزيف الكوادر المستمر.

ثانياً: أن قرارات الفصل السابقة بحق العضوين في لجنتها المركزية محمد دحلان وناصر القدوة وعدد من أعضاء المجلس الثوري هي قرارات باطلة لا سند قانوني أو تنظيمي لها، وخضعت لمزاج رئيس الحركة وأزلامه في اللجنة المركزية.

ثالثاً: أن زمن قرارات الفصل لقيادات وكوادرها انتهت إلى غير رجعة، وان الحركة بانتظار حالات تمرد جديدة على رئيسها وفريقه من الذين لم يعد بمقدورهم تحمل كل هذا العبث السياسي والتنظيمي، وساهم في عزل فتح عن جمهورها ووضعها في خانة الأقلية السياسية.

رابعاً: كل محاولات الاحتواء التي تمارسها قيادة عباس المناطق والأقاليم لم تعد مقنعة لأحد، لذلك نشهد موجات الهجرة من صفوف فتح الرسمية إلى اصلاحي فتح بشكل علني ومتزايد مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي.

وأضاف أبومهادي، إلى أن كوادر فتح وجمهورها في حالة غضب شديد خصوصاً بعد الكشف عن أسماء قائمتها الانتخابية التي لم تكن ضمن الشروط المعلن عنها سابقاً، وضربت بعرض الحائط ترشيحات الأقاليم والمناطق التنظيمية.

وتابع ابومهادي، بأن هذا يؤكد على أنن الحركة على اعتاب تحول جديد يعزز مكانة اصلاحي حركة فتح وفرص استعادته لقيادة الحركة، ويسارع في عزل التيار الذي يقوده عباس تنظيمياً ووطنياً، بعد أن سقط عملياً نهج الترهيب السياسي والاستبداد.

..

ن.ع

اقرأ المزيد