السلطة الفلسطينية تلتزم الصمت أمام أوضاع اقتصادية صعبة وحالة من الركود في مدينة جنين

01 ابريل, 2021 05:44 صباحاً

فتح ميديا-متابعة:

أزمة اقتصادية تجتاح مدينة جنين شمال الضفة الغربية، ومعاناة تزداد على المواطنين والتجار في المدينة، فكثير من التجار وأصحاب المحلات التجارية قد أعلنوا افلاسهم نتيجة حالة الركود التي تجتاح الأسواق، والحالة الاقتصادية الصعبة التي تسيطر على المواطنين منذ العام الماضي.

مدينة قد تحولت من عاصمة للتطور الاقتصادي والازدهار، لمدينة تعاني من الأعباء الاقتصادية، ومواطنين يشتكون سوء الحال، بعد ان سيطرت جائحة كورونا على المدن الفلسطينية، واغلاق المنافذ التي تسمح لسكان الـ 48 بالدخول للأسواق في مدينة جنين.

وكانت رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه قد أعلن عن اغلاقه كافة المنافذ التي توصل ما بين الضفة الغربية وأراضي الـ48، خشية من تفشي وباء كورونا في مدن الضفة الغربية.

ووصلت خسائر مدينة جنين خلال العام الماضي الى ما يقارب 2 مليار شيكل، بعد اغلاق المحلات التجارية والبسطات، وقرارات الاغلاق التي اعلنت عنها الحكومة.

ويؤثر معبر "الجلمة" على الأسواق في مدينة جنين، حيث يعتبر هذا المنفذ وسيلة لدخول عرب الــ 48 بمركباتهم الخاصة للأسواق في جنين، وفي عام 2019 دخل للمدينة ما يقارب مليون مركبة لعرب الــ 48 عن طريق هذا المعبر، وانخفض في العام الماضي 2020 الى 200 ألف مركبة نتيجة كورونا وسياسة الاغلاق والإجراءات المتبعة، وفي هذ العام 2021 لم تدخل أي مركبة.

وطالب التجار في المدينة خلال مظاهرات أمام معبر "جلمة"، بفتح المعبر فورا لإعادة الحركة في الاسواق ولدخول العمال، وعرب ال 48 للأسواق والسياحة، وازالة كافة العقبات التي تؤثر اقتصاديا على جنين.

اقرأ المزيد