
عباس يهدم المعبد وترشيحات بترأس رامي الحمد الله قائمة حركة فتح في الانتخابات التشريعية
25 مارس, 2021 06:32 صباحاً
فتح ميديا - غزة:
يتصاعد الحراك الفتحاوي الداخلي مع قرب انتهاء مرحلة الترشح، وتقديم القوائم للانتخابات التشريعية المقبلة، وسط سجالات لم تحسم بعد ولكن مؤشراتها باتت تتضح، ولكنها لم تخرج من عمق الأزمة التي باتت لا تعاني منها حركة فتح لوحدها بل وقعت فيها أيضا قوى اليسار.
تباينات حادة في آلية ونهج تشكيل القائمة بين رؤية الرئاسة وجهات في مركزية فتح التي تتوازن مع شخصيات وزانة وذات حضور، ومنها من هو خارج فتح وبين الأقاليم التي أفرزت وفق حساباتها التنظيمية فقط، ولكن الحسم النهائي لمكتب الرئيس الذي يسير باتجاه فرض القائمة على الأقاليم.
وأشارت المصادر ن عباس أرسل عرضا للقيادي الأسير مروان البرغوثي لكي يترأس كتلة فتح للمجلس التشريعي، وأن يكون رئيس المجلس التشريعي القادم في حين لم يتلق ردا حتى الآن من البرغوثي الذي ما زال يدرس العرض المقدم من رئيس السلطة.
وحسب ما نقل موقع المركز الفلسطيني للإعلام، إنه في حال لم يوافق البرغوثي على ترؤس كتلة فتح في المجلس التشريعي وهو منصب يعني بطريقة أو بأخرى أنه سيكون نائب الرئيس ومن يحق له أن يحل مكانه في حال شغور الموقع فإن رئيس القائمة لم يحسم بعد، وتتنافس عليه عديد شخصيات منها رئيس الوزراء السابق رامي الحمد الله.
وأكد الموقع، أن رامي الحمد الله أثار بترشحه على قائمة فتح شرخا كبيرا داخل أطر حركة فتح ولكنه فرض في النهاية، ويطمح بترؤس كتلة الحركة، ولكن موضوعه لن يناقش قبل الرد من قبل البرغوثي الذي يعتبر خيار الإجماع في الحركة لترؤس كتلتها للتشريعي.
وأضاف الموقع، فإن حالة عاصفة واجهها تنظيم حركة فتح في طولكرم خلال الأيام الماضية على خلفية ترشح الحمد الله وصلت حد إطلاق النار داخل مقر إقليم فتح بين تيار يدعم الحمد الله وتيار مناهض لذلك.
وتقول قيادات في فتح لمراسلنا إن أقاليم فتح أفرزت أسماء في غالبيتها غير مقنعة لمكتب الرئيس ولكن الأقاليم لن يكون لها وزن كبير في الاختيار هذه المرة، حيث أن مكتب الرئيس يصر على قائمة بمواصفات مختلفة.
وأردفت: لو تكرر الأمر للأقاليم فإن القائمة لن تكون بالمستوى القادر على المنافسة وسط المعادلات التي يطرح بها الشخوص من الأقاليم، ولكن حتى الأقاليم تفاجأت في بعض المحافظات بمكتب الرئيس يتواصل مع شخوص وطنية وأكاديمية مستقلة ويطلب منها أن تكون في القائمة خارج إطار حسابات الأقاليم.
وتابعت: "فمثلا طلب مكتب الرئيس من طبيب ورجل أعمال وطني معروف وذو حضور كبير أن يكون في قائمة فتح ووافق دون المرور بتزكيات إقليم منطقته، فيما تم اختيار زوجة شهيد وقائد معروف وكبير في كتائب شهداء الأقصى في إحدى المناطق لتكون مرشحة على القائمة، وهي سيدة تحظى بإجماع وحضور في منطقتها دون أيضا أن يكون ذلك ضمن ترشيحات الإقليم في منطقتها".




