
"مكس تريند" تنظم لقاء حواري حول "حوار الفصائل وانعكاساته على نجاح الانتخابات التشريعية"
21 مارس, 2021 03:41 مساءً
فتح ميديا - غزة
نظم المركز الفلسطيني للإعلام الاجتماعي "مكس تريند"، لقاء حواري بعنوان "حوار الفصائل وانعكاساته على نجاح الانتخابات التشريعية، بحضور عبد اللطيف القانوع المتحدث باسم حركة حماس، صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، وعماد عمر الكاتب والمحلل السياسي.
وقال القانوع خلال اللقاء الذي انعقد في مدينة غزة، اليوم الأحد، أن موضوع الانتخابات كان أحد ملفات حوار القاهرة بصفته المدخل لتحقيق الشراكة السياسية وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، مضيفاً أن التركيز في حوار القاهرة كان على حل القضايا التي لها علاقة بالمسار الانتخابات، سواء القضايا القضائية أو القانونية وتحصين مسار الانتخابات وتأمينها.
وأكد أن الحديث حول انتخابات المجلس الوطني لم يكن بالمستوى المطلوب، ولم يكن هناك أي قرارات حاسمة وواضحة، ولكن الاتصالات مفتوحة لمعالجة وكيفية انتخاب وتشكيل المجلس الوطني، وكل ما يتعلق بانتخابات المجلس الوطني لا زالت الحوارات مفتوحة من خلال الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، وأن المنظمة لا تشكل كل أطياف المجتمع الفلسطيني.
وأردف أنه خلال يومين ستوضح حماس آلية المشاركة في الانتخابات القادمة، وأن حركته كانت ولا زالت تقول أن الخيار الأمثل للمشاركة في الانتخابات الفلسطينية القائمة الوطنية المشتركة تضم أكبر طيف سياسي، وفي حال تعثر ذلك فإن لها خيارات وتم وضع آليات لتنفيذ هذه الخيارات.
وحول مستقبل الشراكة السياسية في ظل الاجتماعات التي تمت في القاهرة قال عماد عمر الكاتب والمحلل السياسي، إن حوارات القاهرة وما ترتب عنها كانت لمعالجة بعض القضايا المترتبة على الانقسام، وقال "سنذهب لانتخابات تشريعية قد تكون فرضت علينا من الإقليم والعالم، لأنها لم تكن نتيجة اتفاق فلسطيني خالص، والكل يعلم حجم الضغوطات التي تم ممارستها خاصة بعد وصول جو بايدن للبيت الأبيض، وتسائل "ولكن هل نحن أمام نظام سياسي جديد مبني على الشراكة السياسية والتعددية او امام حالة تقاسم لحالة الانقسام على مستوى الوطن"
وأضاف، نحن أمام عدة تساؤلات، ما هو البرنامج السياسي الذي سنذهب بموجبه للانتخابات، وهل نحن بحاجة لإعادة بناء النظام السياسي، وهذه التساؤلات بحاجة إلى إجابة من الفصائل الفلسطينية، ونحن نعول على حركة حماس في هذه الإجابات.
وتابع شهد الشعب خلال الانقسام الكثير من الأزمات لم تحل في أي مكان في الوطن، ومستوى استيطان وتهويد ارتفع في الضفة الغربية والقدس قد ازدادت أكثر من الضعف، وبالتالي أننا بحاجة لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني فتح الباب اما الجميع للمشاركة السياسية، لأننا أمام سلطة إصدار مراسيم وتقييد لأي مشاركة وتعددية سياسية.
وكل المراسيم التي صدرت فترة الانتخابات تقيد بعض الشرائح الفلسطينية من المشاركة في عملية الترشح خلال الفترة الحالية، والمزيد من القرارات التي طالبت الفصائل بتغييرها أو إلغائها من قبل الرئيس أبو مازن لم يتم تغييرها، ومن الضروري او تكون قوائم أخرى غير فتح وحماس في المجلس التشريعي، وهي ظاهرة صحية تكسر حالة التفرد في القرارات وقيادة النظام السياسي الفلسطيني.
وشهدنا توقف للعملية الديمقراطية خلال 15 عام ومن الضروري أن تقف الفصائل في الحوارات على ان تضمن التعددية السياسية وإتاحة المشاركة للجميع.
وعن تأجيل الانتخابات النقابية والاتحادات الشعبية لمدة ستة أشهر قبل فترة، وهذا يمس مسألة تبديل النقابات والاتحادات في المجلس الوطني، وهناك مجموعة كبية من القرارات اتخذها الرئيس محمود عباس في ظل غياب المجلس التشريعي
قال صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني أن جميع المؤسسات لم تمارس فيها العملية الديمقراطية.
نحن في مازق للقضية سببه تراجع دور الحركة الوطنية وغياب المشروع الوطني واستمرار حالة الانقسام وبعض العوامل الدولية.
وشبه نظام أبو مازن بالملكية المطلقة، لأنه قائم على الإقصاء، وفرغ منظمة التحرير من محتواها وسيطر عليها ونقل صلاحيات المجلس الوطني الذي من تجرى انتخاباته فيه إلى المجلس المركزي ثم نقل صلاحيات المجلس المركزي إلى لجنة العشرين ثم نقل صلاحيات لجنة العشرين بالكامل إلى الرئيس، فتحولت المنظمة إلى جسم استشاري، وحل المجلس التشريعي في مخالفة دستورية وغير قانونية.
وأضاف عبد العاطي أن 2 مليون ناخب لن يستطيعوا الترشح للانتخابات بسبب الكم الكبير من القرارات والمراسيم الرئاسية، والتي يسعى من خلالها الرئيس للسيطرة على السلطة القضائية، وأن هدف هذه القوانين هندسة العملية الانتخابية.
وفيما يتعلق بموضوع الحريات بعد إعلان الرئيس مرسوم الحريات في الأراضي الفلسطينية، قال عبد العاطي إن هناك 470 معتقل في رام الله، بمن فيهم اشخصا محسوبين على الأسير مروان البرغوثي والقيادي ناصر القدوة.
وقال إنه يمكن تأجيل الانتخابات قبل الاقتراع بيوم، وأن ذلك سيشكل كارثة، اذا كان سيناريو التقاسم مقبول فسيناريو الفوضى غير مقبول، ولا نريد تكريس الانقسام بعد الانتخابات الفلسطينية، وطالب بتحصين العملية الانتخابية والنواب.
وفي إجابات على أسئلة الحضور قال عبد اللطيف القانوع المتحدث باسم حركة حماس، أنه يجب إعادة هيكلة منظمة التحرير في الداخل، وتشكيل المؤسسات بعيداً عن الأفراد والهيمنة، وقال إن حركة حماس خلال 14 لم تأخذ فرصتها بالحكم، وأنها منذ بداية حكمها كانت تدير أزمات صدرها الاحتلال وصدرتها السلطة برام الله.
وقال ان حماس قدمت تنازلات كثيرة ومرونة في مختلف المحطات، من اجل ان تتسلم وتعمل السلطة في قطاع غزة، ولكن بالعكس فرضت عقوبات على قطاع غزة.
وأكد أن موضوع الانتخابات كان احد ملفات مشروع الوحدة الوطنية الفلسطينية، وهي المصالحة المجتمعية، وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وإصلاح المنظمة، والانتخابات، وتقدمنا في ملف المصالحة المجتمعية.
وخرج المركز الفلسطيني للإعلام الاجتماعي بمجموعة من التوصيات بنهاية اللقاء، وهي العمل والضغط من أجل عقد الانتخابات في موعدها وتوفير ما أمكن من أجل أن تكون حرة ونزيهة واحترام نتائجها، تشكيل قوائم على أساس معايير وطنية وديمقراطية وموضوعية ومهنية بعيدا عن الفساد، إعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية لتشمل كل الأطياف الفلسطينية في الداخل والخارج، توحيد المؤسسات وإعادة بناءها بناء على أسس وطنية ومهنية وتشاركية بعيدا عن التفرد والهيمنة، إعادة الاعتبار للمشروع الوطني الجامع والتمسك بالأهداف الوطنية الفلسطينية.
يذكر أن "مكس تريند"، مركز إعلامي اجتماعي فلسطيني يهتم بكل ما يتعلق بمنصات التواصل الاجتماعي يعمل على تطوير واستنهاض القدرات الإعلامية للفئات والشرائح المتعددة على وجه الخصوص والهياكل التنظيمية في ساحة غزة ، وتقديم الدورات التدريبية اللازمة لتطوير إمكانيات وقدرات الجيل الإعلامي الشاب على منصات التواصل الاجتماعي وخصوصا في مجال الاعلام الجديد.
ويسعى المركز الفلسطيني للإعلام الاجتماعي من خلال تسخير منصات التواصل الاجتماعي إلى تعزيز المحتوى الفلسطيني على منصات التواصل الاجتماعي بما يخدم التطورات والمتغيرات السياسية خلال المرحلة الانتخابية القادمة .










