
تيار الإصلاح الديمقراطي يرحب بالرسالة الأوروبية المطالبة بوقف مشروع الضم
02 مارس, 2021 05:22 صباحاً
فتح ميديا - القدس
عقب ديمتري دلياني المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، على رسالة قدمها عشرات البرلمانيين الأوروبيين للاتحاد الأوروبي للضغط على الاحتلال بما يتعلق بخطة الضم الإسرائيلية لأجزاء من الضفة الفلسطينية.
وقال دلياني في مداخلة على "قناة الكوفية"، أنها " خطوة تضامنية كسابقاتها ويجب إرفاقها بخطوات لها تبعات عملية على الاحتلال، والبرلمانات الأوروبية بدأت تتجه نحو الضغط على وزرائها وعدم الاكتفاء بالبيانات".
وأضاف: "القضية متشابكة ومتفرعة وليست بسيطة، ولا يمكن لأي بيان أن يُعطى حجم كبير سوى الشكر لمن قام بهذا المجهود والقيمة المعنوية لهذا العمل والموقف الواضح من القضية والحقوق الفلسطينية في أرضنا والاعتراف بهذا القانون الدولي".
وتساءل دلياني: " هل ستنضم هذه النداءات وتدعم أي تحرك فلسطيني في محكمة العدل الدولية، وهل هناك أصلا أي تحرك فلسطيني الأن بعد الانتصار الكبير في محكمة العدل الدولية".
وطالب دلياني بالضغط على حكوماتهم واتخاذ خطوات عملية أو المساهمة في دعم أي تحرك فلسطيني في محكمة العدل الدولية إن وجد؛ ليكون هذا العمل ذو قيمة عملية وإلا فسيبقى هذا العمل مثله مثل سابقيه ذو قيمة معنوية مشكورة.
وأشار إلى انه كان للاتحاد الأوروبي خطوات عملية على الأرض في منطقة القدس، مثلا في معركة منطقة H1 التي حاول نتنياهو منذ التسعينات أن يجعلها مستوطنة ولكن القائد الراحل أبو عمار جال العالم وضغط من خلال جميع الوسائل لكي يوقف نتنياهو من تطبيق هذا المخطط الذي يحرم مدينة القدس امتدادها الطبيعي من الناحية الشرقية.
وفي ختام حديثه، ثمن دلياني دور بدو القدس بالتصدي للمخططات الإسرائيلية، مبيناً ان وجودهم منع أي تقدم عملي، وأن الاتحاد الأوروبي وفر لهم المأوى اللازمة للبقاء مكانهم، وعندما يكون هنا محاولات إسرائيلية لهدم مبانيهم البسيطة كان الاتحاد الأوروبي يتحرك لحمايتهم، على خلاف فيما لو كانت مبانٍ فلسطينية فإن الاحتلال يعدمها ويكتفي الاتحاد الأوروبي بالتنديد، لكن بما أنها أملاك وتبرع اتحاد أوروبي فكانت هناك خطوات عملية على الأرض لمحاولة إعاقة عملية بناء المستوطنات في تلك المنطقة شديدة الأهمية للدولة الفلسطينية.




