رسائل متطابقة لمسؤولين أمميين حول تصاعد انتهاكات الاحتلال

27 فبراير, 2021 06:42 صباحاً

 فتح ميديا-نيويورك :

بعث المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور ثلاث رسائل متطابقة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (المملكة المتحدة)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، حول الحالة الحرجة في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، بسبب تصاعد انتهاكات "إسرائيل" ضد الشعب الفلسطيني.

وأشار منصور إلى محاولة "إسرائيل"، على مدى عقود، تطبيع سياساتها غير القانونية لهدم المنازل والتهجير القسري وبناء المستوطنات في فلسطين تحت ذرائع لا حصر لها تتراوح من "المخاوف الأمنية"، إلى "مطالبات" المستوطنين بالممتلكات، إلى عدم وجود تصاريح البناء، إلى جانب الكتاب المقدس كمبررات لهذه الجرائم.

ولفت الانتباه إلى الوضع في القدس المحتلة، حيث يواجه عدد لا يحصى من العائلات الفلسطينية الإخلاء القسري من منازلهم لإفساح المجال للمستوطنين الإسرائيليين.

واعتبر أن هذه الانتهاكات الممنهجة هي جزء من مخططات الاحتلال للاستيلاء على الأراضي والتوسع الاستيطاني المتواصل بلا هوادة.

وقال إن أجندة الضم الإسرائيلية تنكشف بشكل أكبر من خلال تشييدها لمئات الطرق والأنفاق والجسور المصممة لخدمة المستوطنين في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس.

وذكّر في رسائله، بالذكرى السابعة والعشرين لمجزرة الحرم الإبراهيمي التي نفذها مستوطن إسرائيلي إرهابي في الخليل.

وأشار إلى مواصلة الاحتلال نقل مئات الآلاف من المستوطنين إلى فلسطين المحتلة في انتهاك جسيم لاتفاقية جنيف الرابعة وانتهاكًا لأحكام القانون بموجب قرارات مجلس الأمن، بما في ذلك القرار 904.

وأضاف أن تجريد الشعب الفلسطيني من إنسانيته لا يزال يتجلى أيضًا في استمرار "إسرائيل" باعتقال المدنيين واحتجازهم، وإساءة معاملتها لما يقرب من 5000 محتجز في سجونها.

ولفت إلى أن قوات الاحتلال تنفذ بشكل روتيني المداهمات العنيفة والاعتقال في تجاهل تام لحالة الطوارئ المعلنة في الضفة بسبب الوباء، وفي انتهاك جسيم للقانون الإنساني الدولي، إلى جانب مواصلة استخدامها للاحتجاز الإداري، حيث تحتجز الفلسطينيين لأجل غير مسمى، دون تهمة أو محاكمة.

وأشار منصور إلى استمرار "إسرائيل" في سياستها غير الأخلاقية والمتمثلة في حجب جثامين الشهداء الفلسطينيين، والمعاقبة الجماعية لعائلاتهم، الذين يُحظر عليهم دفن أحبائهم وفقًا للطقوس الدينية والثقافية.

وذكر أن القوة القائمة بالاحتلال تواصل احتجاز 70 جثمانًا فلسطينيًا، إضافة إلى المئات المحتجزة المدفونة سرًا في مقابر يسيطر عليها الاحتلال، داعيًا إلى وضع حد لهذه الممارسة القاسية وغير القانونية وإعادة الجثامين إلى ذويهم لدفنها.

وشدد منصور على ضرورة تمسك مجلس الأمن بواجبه المنصوص عليه في الميثاق لصون السلم والأمن الدوليين.

وحث المجتمع الدولي على التحرك الفوري لدعم القانون الدولي، وحماية الشعب الفلسطيني، ووقف تدمير حل الدولتين، وبذل الجهود اللازمة للمضي قدما في تحقيق سلام عادل.

اقرأ المزيد