أين دور وكالة الغوث الدولية في حماية غزة من الكورونا ؟!!
تاريخ النشر : 17 مارس, 2020 04:12 مساءً

فتح ميديا - غزة -

يعد قطاع غزة من أفقر البقع الجغرافية في العالم حيث يعيش فيه أكثر من مليوني نسمه على مساحة 360 كم جلهم من اللاجئين الذين يتلقون رعايتهم الصحية والتعليمية والإجتماعية من وكالة الغوث الدولية " أونروا " التابعة للأمم المتحدة ..

وأحد برامجها هو التدخل الفوري في حالة الطوارئ كما حدث في الحروب الثلاثة على غزة المحاصرة .. أليس وباء كورونا العالمي هذا يستدعي حالة طوارئ وتدخل وقائي سريع؟!!..في ظل أن دول عظمي في العالم تهتز من الفاجعة الوبائية التي حلت بها .. أم أن هؤلاء السكان في قطاع غزة ليس لهم عزاء ؟!!!..

والسؤال الذي يطرح نفسه .. لماذا الآن تقاعصت وكالة الغوث في الوقوف عند مسؤولياتها مع إنتشار فيروس كورونا ؟!! وهل ما ينشر أن غزة خالية من هذا الفيروس هو كافي ألا تستعد الوكالة للأسوأ ؟!! وخاصة أن القطاع عبارة عن كتلة سكانية مكتظة ومحاصر ..

وهناك الكثير من الذين عادوا من دول ينتشر فيها هذا الفيروس .. والأهم والأخطر أنه لا يتوفر لوزارة الصحة أي إمكانيات لمواجهة هذا الخطر الداهم .. والواقع المرعب أن النظام الصحي في القطاع عمليا منهار بدون قدوم أوبئة .. إن ما يقال أن هناك حجر صحي في مدرسة بمدينة رفح للقادمين عبر المعبر ومن بعض دول ينتشر فيها الفيروس بأعداد كبيرة لهو مثال حي على ضعف وقصور بل ودمار في الإمكانيات المتوفرة لفحص أو متابعة هؤلاء الأشخاص المحتجزين بل يوضع كل ثمانية أشخاص في غرفة واحدة وقد يكون أحدهم حامل لهذا الفيروس ووارد جدا أن ينقله للآخرين .. للأسف لايوجد أي شيئ يقدم لهم بل هو مكان عزل وإحتجاز قصري لا أكثر ليس له علاقة بطريقة حجر صحي وقائي سوى الفكرة !!!..

فعلى وكالة الغوث وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية إطلاق نداء للدول المانحة لتوفير الإمكانيات للاجئين الفلسطينين قبل فوات الأوان وهي من يتحمل المسؤلية الكاملة عن أكثر من 6 مليون لاجئ فلسطيني بموجب المواثيق الدولية .. وعلى اللجان الشعبية في كل المحافظات الضغط على الأونروا لتوفير هذه الإمكانيات التي تساعد في عدم إنتشار هذا الفيروس وما ينتج عن إنتشاره في العزل المنزلي لتوفير مواد الإغاثة والتعقيم وغيره من مستلزمات طبية .

____

ت . ز