الرفض العملي لصفقة القرن
تاريخ النشر : 26 يناير, 2020 03:36 صباحاً

إذا أرادت السلطة الفلسطينية ومعها كل فصائل العمل الوطني والإسلامي التصدي لصفقة القرن عليها فرض واقع جديد من خلال تغيير في السياسة المتبعة مع الشعب الفلسطيني أولاً ومع إسرائيل ثانياً .

 يجب أن تبدأ الإجراءات في تطبيق مخرجات المجلس الوطني والمركزي والبدء في حوارات سريعة ومتواصلة للوصول إلى تحقيق الوحدة الوطنية وإعادة صياغة كل أطر ومؤسسات العمل السياسي من خلال تجديد الشرعيات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني والاتفاق على برنامج موحد كفاحي سياسي للمرحلة المقبلة .

 علينا ألا ننتظر إنهيار مشروعنا الوطني وإحلال نكبة جديدة على شعبنا من خلال ما ستقوم به إسرائيل مدعومة من الإدارة الأمريكية بضم كل القدس والضفة الغربية وغور الأردن للسيادة الإسرائيلية واحتلال جديد ومحاصرة مناطق التجمعات السكانية الفلسطينية بالمستوطنات وعزلها تماماً على غرار الغيتو الصهيوني ودفع الناس للقبول بالهجرة وتفريغ الأرض من سكانها .

يجب علينا كفلسطينيين أن نستنهض قوانا ونبدأ في المواجهة الشعبية ونزلزل الأرض تحت أقدام الإحتلال في القدس والضفة وغزة وفي كل مناطق التواجد الفلسطيني لتصل رسالتنا للعالم أجمع وخاصة للإدارة الأمريكية بالرفض العملي لصفقة القرن ، وكفى تصريحات جوفاء خاوية وصراخ لا يسمعه أحد .

كما يجب أن تأخذ وزارة الخارجية دورها في الحديث لدول العالم وبالتنسيق مع جامعة الدول العربية حول مخاطر ما تحاول الإدارة الأمريكية فرضه من حلول وإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي على حساب الحقوق الفلسطينية وفضح ما تمارسه إسرائيل على الأرض الفلسطينية .

يحب علينا أن نتخذ كل السبل ونسخر كل الإمكانيات من أجل الوقوف سداً منيعاً في تنفيذ صفقة القرن وإفشالها وفرض رؤيتنا وحقنا في إقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس .