ثلاثة أسرى في سجن "جانوت" يعانون جراء الإهمال الطبي المتعمد
تاريخ النشر : 11 اكتوبر, 2026 02:19 مساءً

فتح ميديا - غزة:

تتفاقم أوضاع الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، في ظل ظروف احتجاز قاسية وانتشار الامراض ونقص الرعاية الصحية، في انتهاك واضح للمواثيق والقوانين الدولية التي تكفل حقوق الاسرى وحمايتهم.

وكشفت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، في تقرير صدر اليوم الاحد، بعد زيارة محاميها لمعتقل" جانوت"، عن الحالة المرضية للاسيرهايل ضيف الله (60 عاماً)، من بلدة رافات /رام الله، والذي يعاني من اوجاع وتكسر باسنانه نتيجة الاعتداء عليه من قبل قوات الاحتلال بعد اعتقاله والتي ادات الى تكسر بعضها، ويشتكي ايضاً من اصابته بمرض "السكابيوس"، وتتعمد ادارة المعتقل الى اهماله طبياً ولا تقدم له اي نوع من العلاج.

فيما يواجه الأسيران عدي وعمار جمال عنبص، من بلدة ذنابة قضاء طولكرم، ظروف اعتقال صعبة بالتزامن مع الوضع الصحي الصعب في ظل استمرار النقص في كميات الطعام والإهمال الطبي المتعمد في سجن جانوت.

الأسير عدي جمال عنبص (35 عامًا)، المعتقل منذ 25 أيار 2025، يعاني من وضع صحي صعب ، نتيجة إصابات خطيرة تعرض لها قبل اعتقاله، فيما لا تزال شظية رصاص مستقرة في الرئتين تتسبب له بآلام شديدة و يحتاج إلى مراجعة ما تسمى "عيادة" السجن وإجراء صورة أشعة لكن إدارة مصلحة السجن تتعمد إهماله طبيا من حيث العلاج والفحوصات.

وحول ظروف الاعتقال، يقبع الأسير عدي في سجن ريمون، حيث لا تزال كميات الطعام ونوعيته سيئة أما الخروج إلى "الفورة" فلا تتجاوز ساعة واحدة يوميًا كحد أقصى.

وفي السياق ذاته، يواجه الأسير عمار جمال عنبص (38 عامًا)، المعتقل منذ 21 يناير 2016 والمحكوم بالسجن لمدة 24 عامًا، ظروفًا معيشية وصحية صعبة داخل سجن نفحة حيث لا تزال كميات الطعام قليلة جدًا وقد انعكس ذلك على وزن الأسير الذي فقد نحو 17 كيلوغرامًا منذ بداية الحرب على قطاع غزة وحتى تاريخ الزيارة .

ويعاني الأسير جمال من آلام في الركبتين وأسفل الظهر، تزداد حدتها خلال أيام البرد وترفض إدارة السجن إعطاءه الدواء الخاص بحالته ولا حتى أي نوع مسكن آخر، أما مدة الفورة فلا تتجاوز عشرين دقيقة كحد أقصى.

ولفتت الهيئة في ختام بيانها إلى أنّ "سلطات الاحتلال تحتجز داخل سجونها قرابة (5000) أسير يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهناك من يحتاجون لمتابعة ورعاية صحية حثيثة لحالتهم، وطالبت الهيئة المؤسسات الدولية القانونية والإنسانية للتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسرى لا سيما المرضى منهم خاصة ذوي الحالات المستعصيّة.