فتح ميديا - متابعة:
أكد المحلل العسكري الإسرائيلي آفي يسخاروف، في مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن مسؤولية رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وحكومته الفاشية عن أكبر كارثة حلت بالكيان الصهيوني في تاريخه هي مسؤولية مطلقة وكبيرة لا يمكن التنصل منها.
وأوضح يسخاروف أنه بالإضافة إلى الفشل الاستخباراتي والعسكري الذريع ليلة السابع من أكتوبر، فإن الإخفاق الأكبر يتجسد في أنه بعد مرور ثلاث سنوات كاملة على اندلاع المعركة، لا تزال حركة حماس هي المسيطر الفعلي على قطاع غزة، مجهضةً كافة الأهداف الاستراتيجية التي أعلنها مجالس الحرب الصهيونية.
تأتي هذه الاعترافات المدوية بالتزامن مع دخول معركة "طوفان الأقصى" عامها الرابع (7 أكتوبر 2026)، لتكشف حجم الفشل البنيوي والسياسي الذي يعصف بالكيان الصهيوني.
وتتطابق قراءة يسخاروف للمشهد مع تقارير أمنية وعسكرية صهيونية صدرت مؤخراً؛ حيث أقر مسؤولون في جهاز "الشاباك" بعجزهم عن كشف نوايا المقاومة أو منع عملياتها، لاسيما بعد فشل الاحتلال في بسط سيطرة أمنية حقيقية وراء ما يسمى بـ"الخط الأصفر" العسكري في غزة، واستمرار تصاعد حدة التراشق القضائي والسياسي بين نتنياهو وقادة أجهزته الأمنية السابقتين.