فتح ميديا - متابعة :
شن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، هجوماً تحريضياً حاداً وممنهجاً ضد قادة أحزاب المعارضة، رداً على توقيعهم وثيقة تاريخية ومشتركة تهدف إلى الإطاحة به في الانتخابات العامة الوشيكة.
وزعم نتنياهو، في تدوينة نشرها صباح اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026 عبر منصة "إكس"، أن رئيس قائمة "يشار" غادي آيزنكوت يسعى بنوايا خفية إلى "تشكيل حكومة يسارية هشة ستضم أفيغدور ليبرمان، ويائير غولان، ونفتالي بينيت، ويائير لبيد، بالاعتماد المطلق على دعم الأحزاب العربية".
وأردف نتنياهو مستعيناً بخطاب استعلائي لتعبئة اليمين: "إن حزباً كبيراً وقوياً مثل الليكود وحده قادر على إيقاف هذا المخطط ومنع تشكيل حكومة تخضع للإرادة العربية".
ولم يتوقف هجوم رئيس وزراء الاحتلال عند العبارات التحريضية؛ بل عمد إلى تزييف الوعي عبر نشر صورة معدلة بتقنيات الذكاء الاصطناعي للصورة الجماعية الرسمية التي التقطها قادة المعارضة الخمسة في تل أبيب، حيث قام بإقحام رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس، ورئيس تحالف الجبهة والعربية للتغيير أحمد الطيبي داخلها، لاستخدام الوجود العربي كـ "فزاعة" لتنفير الناخبين الصهاينة.