فتح ميديا - غزة
قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن 262 صحفياً وإعلامياً بينهم 26 صحفية استشهدوا منذ بداية حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأوضح المكتب في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني اليوم السبت، أن الاحتلال اغتال 28 ناشطاً إعلامياً مؤثراً، كما أصيب أكثر من 433 صحفياً وإعلامياً بجروح متفاوتة جراء الاستهداف المباشر.
وأشار إلى أن 50 صحفياً وإعلامياً ممن عُرفت أسماؤهم تعرضوا للاعتقال على يد جيش الاحتلال، ولا يزال 23 منهم رهن الاعتقال في ظروف قاهرة، فيما لا يزال 3 صحفيين في عداد المفقودين.
وذكر أن جيش الاحتلال أقدم في إطار سياسة العقاب الجماعي والانتقام على إبادة 32 أسرة من عائلات الصحفيين الشهداء، ودمر 53 منزلاً لصحفيين بشكل كلي أو جزئي.
وأكد أن الاحتلال سعى لإسكات الصوت الفلسطيني بتدمير واسع النطاق طال مقرات العمل الصحفي، حيث شمل التدمير الكلي أو الجزئي:
- 12 مقراً لصحيفة ومجلة ورقية
- 23 صحيفة إلكترونية
- 11 إذاعة محلية
- 16 قناة تلفزيونية وفضائية (4 فضائيات في غزة، و12 مقراً لفضائيات خارجية)
- 27 مطبعة (5 كبرى و22 صغرى)
- 5 مؤسسات نقابية مهنية وحقوقية معنية بحرية الصحافة
وحول الخسائر المادية، أفاد المكتب بأن حرب الإبادة أحدثت أضراراً غير مسبوقة في 15 قطاعاً حيوياً في غزة بتكلفة تجاوزت 80 مليار دولار.
وأضاف أن التقديرات الأولية لخسائر القطاع الإعلامي وحده بلغت نحو 800 مليون دولار، شملت تدمير واستهداف مقرات المؤسسات الإعلامية (فضائيات، إذاعات، وكالات إخبارية، مراكز إعلامية وتدريبية) وتدمير الأجهزة والمعدات اللازمة لتشغيل محطات البث والتلفزة.
وتابع: "رغم حجم الدمار الشامل والاستهداف غير المسبوق، نسجل فخرنا بفرسان الإعلام الفلسطيني، حيث لا تزال 143 مؤسسة إعلامية تعمل في قطاع غزة رغم تدمير وتضرر مقراتها، وتواصل رسالتها متسلحة بالإرادة في مواجهة آلة القتل".
وأشاد المكتب بصمود الصحفيين الذين يعمدون الحقيقة بدمائهم، مترحماً على أرواح الشهداء ومتمنياً الشفاء للجرحى والحرية للأسرى.
وأدان بأشد العبارات الجرائم والانتهاكات بحق الصحفيين، معتبراً إياها جرائم حرب مكتملة الأركان وجرائم ضد الإنسانية وفق القانون الدولي الإنساني.
وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب بالتدخل الفوري لتوفير الحماية القانونية والميدانية للصحفيين الفلسطينيين.
ودعا المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إلى فتح تحقيق رسمي وعاجل في جرائم اغتيال الصحفيين وتدمير مؤسساتهم ومحاسبة قادة الاحتلال لضمان عدم إفلاتهم من العقاب.