فتح ميديا - وكالات:
أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي أن تحركات بلاده تجاه الملف الليبي تستند إلى أولوية الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، ودعم وحدة مؤسساتها الوطنية، مشددًا على أهمية تكامل الجهود الإقليمية والدولية الداعمة للتوصل إلى تسوية سياسية مستدامة تعبر عن إرادة الشعب الليبي، وتحافظ على وحدة الدولة ومؤسساتها.
جاء ذلك خلال لقاء ثنائي عقده وزير الخارجية المصري مع نظيره التركي هاكان فيدان، أمس الخميس، على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات القضايا الإقليمية.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية السفير نادر زكي، أن "عبدالعاطي" أشاد بالزخم الذي تشهده العلاقات بين القاهرة وأنقرة، معربًا عن حرص القاهرة على دفع أطر التعاون المشترك، لا سيما في مجالات التجارة والاستثمار والصناعة.
وناقش الجانبان الأوضاع في قطاع غزة، وأكدا على أهمية تنفيذ استحقاقات خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق للبدء في مرحلة إعادة الإعمار، فيما جدد "عبدالعاطي" رفض مصر المكتمل لأي مخططات لتهجير الفلسطينيين وإدانتها للتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
كما تطرقت المباحثات إلى الأزمة السودانية، وشدد وزير الخارجية المصري على ضرورة الحفاظ على وحدة وسيادة السودان ودعم مؤسساته الوطنية ومسار المفاوضات.
وبشأن الملف الإيراني، أكد الوزيران أهمية مواصلة دعم جهود الوساطة بين واشنطن وطهران للعودة للمفاوضات، مع رفض المساس بأمن دول الخليج أو استخدام الممرات البحرية كأدوات ضغط في تلك الأزمة.