تطبيق تشات جي بي تي يحصل على ميزات صوتية لتنفيذ المهام تلقائيًا
تاريخ النشر : 24 سبتمبر, 2026 04:29 مساءً

فتح ميديا-وكالات

أعلنت شركة OpenAI، الأربعاء، إطلاق مجموعة من الميزات الصوتية الجديدة ذات الطابع الوكيلي على تطبيق تشات جي بي تي للهواتف، بما يتيح للمستخدمين تنفيذ مهام وسير عمل متعددة باستخدام الأوامر الصوتية، مثل إعداد المستندات أو تلخيص رسائل البريد الإلكتروني.

وسيتمكن مشتركو خطتي Plus وPro من استخدام تبويب Work على الهواتف لتنفيذ مجموعة من المهام، من بينها إنشاء مستند، إعداد مسودة بريد إلكتروني، أو تلخيص رسائل “سلاك”، على سبيل المثال.

ولا تقتصر إمكانات التبويب على هذه المهام، إذ يمكن للمشتركين أيضًا بناء مواقع إلكترونية، وإنشاء عروض تقديمية، واستخدام متصفح سحابي، إلى جانب الوصول إلى مجالات أخرى داخل تشات جي بي تي، مثل الأدوات المرتبطة بالشؤون المالية، بحسب تقرير نشره موقع “تك كرانش” واطلعت عليه “العربية Business“.

أما مستخدمو الخطتين المجانية وGo، فسيحصلون بدورهم على إمكانية العمل مع الإضافات والتطبيقات المتصلة.

تجربة صوتية أكثر تكاملًا

وقالت “OpenAI” إن المحادثات الصوتية داخل تشات جي بي تي ستتضمن مخرجات نصية أكثر ثراءً، بينما سيتمكن مستخدمو Plus من التنقل بسهولة بين المحادثة النصية والصوتية.

كما تتيح الميزة للمستخدم بدء العمل على محادثة أثناء التنقل باستخدام الهاتف، ثم استكمالها لاحقًا من جهاز الكمبيوتر، بما يوفر تجربة أكثر استمرارية بين الأجهزة.

ويأتي إطلاق هذه القدرات في وقت يتزايد فيه اعتماد المستخدمين على الأوامر الصوتية للتفاعل مع مساعدي الذكاء الاصطناعي وتنفيذ مهام أكثر تعقيدًا، بدلًا من الاكتفاء بطرح الأسئلة والحصول على إجابات نصية.

امتداد لقدرات الوكلاء إلى الهواتف

وكانت “OpenAI” قد أطلقت في يوليو نموذجها الحواري الجديد GPT-Live، قبل أن تدمجه لاحقًا في تطبيق سطح المكتب، بما أتاح للمستخدمين الاستعانة بأوامرهم الصوتية لتنفيذ المهام داخل تبويب Work أو بناء التطبيقات من خلال تبويب Codex.

ويمثل إطلاق الميزات الجديدة على الهواتف توسعًا لهذه القدرات، إذ تنقل تجربة تنفيذ المهام باستخدام الصوت من أجهزة الكمبيوتر إلى الأجهزة المحمولة.

وتأتي الخطوة أيضًا في ظل تحركات منافسة في سوق مساعدي الذكاء الاصطناعي.

فقد سهّلت “انثروبيك” مؤخرًا عملية الانتقال بين الهاتف والكمبيوتر، كما دمجت واجهتي Cowork وChat، في حين تواصل “OpenAI” الإبقاء على المحادثات ومساحات العمل ضمن واجهتين منفصلتين.