فتح ميديا - وكالات :
قال موقع غلوبس، إن الجيش المغربي يستعد لصفقة تسليح استراتيجية، لتعزيز قدراته في الصواريخ بعيدة المدى، عبر دمج صواريخ من صناعة الاحتلال، بمنظومات أمريكية.
وتقوم الخطة المغربية على شراء صواريخ من طراز لورا إسرائيلية الصنع، بعيدة المدى، ودمجها مع منظومات هايمارس الأمريكية، والتي يستعد الجيش المغربي لتسلمها الأشهر المقبلة.
وأشارت تقارير إلى أن 10 منظومات هايمارس، مخصصة للمغرب أدرجت ضمن ترتيبات الدعم للسنة المالية 2027.
وتضمنت الترتيبات أيضا دعما فنيا مباشرا للمغرب، يشمل إرسال خبراء أمريكيين لتقديم الدعم الفني المتعلق بعمليات الفحص والتشغيل ونظام التحكم في النيران.
ومن المرتقب أن تستغل شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية "IAI" معرض مراكش للطيران المرتقب الشهر المقبل، لعرض منظومة لورا بعيدة المدى، في خطوة قد تمهد لصفقة دمج القدرات الإسرائيلية مع منظومات هايمارس.
وتتميز صواريخ لورا، بمدى يتراوح بين 400 و500 كيلومتر، مع دقة إصابة تقل عن 10 أمتار، مما يمنحها قدرة على تنفيذ ضربات دقيقة على مسافات بعيدة.
ومن شأن دمجها في منظومات هايمارس أن يوسع نطاقها بشكل ملحوظ، إذ يتجاوز مدى الصاروخ الإسرائيلي المدى الذي توفره بعض الذخائر التي طلبها المغرب ضمن صفقة المنظومة الأمريكية.
ولا يعد هذا التعاون الأول من نوعه، إذ يمتلك المغرب بالفعل منظومات إسرائيلية قادرة على إطلاق صواريخ بعيدة المدى، أبرزها نظام "بالس" التابع لشركة "إلبيت سيستم" والذي استعرضته القوات المسلحة المغربية في استخدام عملياتي منذ آذار/مارس 2025.