فتح ميديا-وكالات
قال صلاح أبو حصيرة، نائب رئيس هيئة المطاعم، إن قطاع المطاعم والمنشآت في غزة يمر بمرحلة صعبة نتيجة تداعيات الدمار، وارتفاع تكاليف التشغيل، وتراجع الطلب والقدرة الشرائية للمواطنين، محذرًا من أن استمرار الظروف الحالية قد يؤدي إلى مزيد من الإغلاقات وتقليص أعداد العمالة.
وأوضح أبو حصيرة في تصريح له، أن ارتفاع التكاليف شمل المواد الغذائية ومستلزمات التشغيل والطاقة والوقود والنقل والصيانة، بالتزامن مع تراجع حاد في القدرة الشرائية، ما جعل إيرادات العديد من المنشآت غير قادرة على تغطية تكاليفها التشغيلية.
وأشار إلى وجود صعوبات في توفير المواد الخام ومستلزمات التشغيل بصورة منتظمة، إلى جانب ارتفاع تكاليف النقل والقيود على حركة البضائع، مشددًا على أن تسهيل دخول الإمدادات وتوفيرها بشكل منتظم يمثل ضرورة للحفاظ على استمرارية القطاع وضمان استمرار تشغيل العاملين.
وبيّن أن هذه الأزمة انعكست بشكل مباشر على العمالة، من خلال إغلاق بعض المنشآت وتقليص ساعات العمل وتسريح الموظفين، مؤكدًا أن فقدان كل وظيفة يعني تهديد مصدر دخل أسرة كاملة، وهو ما يجعل حماية العمالة أولوية أساسية في أي برامج للتعافي.
وأكد أبو حصيرة أن قطاع المطاعم، رغم الصعوبات الكبيرة التي يواجهها، قادر على التعافي إذا توفرت له المساندة اللازمة، داعيًا إلى تدخلات عاجلة تحافظ على المنشآت والاستثمارات وفرص العمل، قبل اتساع دائرة الإغلاق وفقدان المزيد من الوظائف.