الخالدي: الانتخابات التشريعية أداة لإصلاح النظام السياسي
تاريخ النشر : 06 سبتمبر, 2026 10:55 صباحاً

فتح ميديا- غزة:

أكد المدير الإقليمي للجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة، جميل الخالدي، اليوم الأحد 6 سبتمبر 2026، متانة التحضيرات الجارية لإجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في موعدها المحدد، مشدداً على أن الاستحقاق الانتخابي لم يعد ترفاً بل أداة أساسية لإعادة إصلاح وتحديث النظام السياسي في ظل الظروف الراهنة.

وأوضح الخالدي، في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، أن اللجنة بدأت خطواتها الميدانية والتنفيذية استناداً إلى القرار بقانون رقم (1) لسنة 2007 وتعديلاته، مع تركز الجهود على تحديد مراكز الاقتراع وتذليل العقبات أمام الناخبين القوى السياسية.

خطة لوجستية لاستيعاب 1.25 مليون ناخب

وحول التفاصيل اللوجستية في القطاع، كشف الخالدي أنه رغم انحسار المساحات المتاحة وتضرر البنية التحتية، فقد اعتمدت اللجنة خارطة الاقتراع التالية:

عدد المراكز: 114 مركز اقتراع.

عدد المحطات: 810 محطات فرعية.

الكتلة الانتخابية: نحو 1.25 مليون ناخب مؤهل للتصويت.

ورغم حالة الإحباط والتحديات الراهنة، أعرب الخالدي عن تفاؤله بمشاركة شعبية وفصائلية واسعة، آملًا توفر الأجواء الأمنية المناسبة لإنجاز العملية بسلام.

تسهيلات استثنائية للتصويت وخطط بديلة

ولضمان مشاركة واسعة وتجاوز أزمة التنقل، أعلنت اللجنة عن حزمة إجراءات مرنة، أبرزها:

إلغاء تقييد السجل الانتخابي: الاعتماد المباشر على بطاقة الهوية والسجل المدني، مما يُتيح للمواطن الاقتراع في أقرب مركز متاح له دون التقيد بمركزه الأصلي.

المسح الميداني والدعم اللوجستي: تحديد المراكز بناءً على الجغرافيا الحالية المتاحة، والتنسيق مع المؤسسات لتوفير وسائل نقل للناخبين.

إدارة الأزمات أثناء التصويت: وضع خطط طوارئ تتيح إنشاء مراكز بديلة (مثل الخيام) أو إعادة توجيه كتل الناخبين إلى مناطق أكثر أماناً وقرباً خلال ساعات الاقتراع الـ12.

تضييقات وإعاقات ميدانية

وفي ختام حديثه، أشار الخالدي إلى بدء بروز العوائق الميدانية، موضحاً أن السلطات الإسرائيلية منعت مؤخراً وفداً رسمياً من الاتحاد الأوروبي من دخول القطاع للاجتماع بلجنة الانتخابات، مؤكداً أن اللجنة تضع كافة السيناريوهات والبدائل التنفيذية للتعامل مع التحديات وإنجاز الاستحقاق في موعده.