فتح ميديا - وكالات:
أكدت لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أن أي استحقاق انتخابي فلسطيني لا يضمن مشاركة المقدسيين بصورة حقيقية وفاعلة، ترشحاً وانتخاباً وتمثيلاً، يبقى استحقاقاً ناقصاً ولا يعكس بصورة كاملة الإرادة الوطنية.
وشددت اللجنة، في بيان صحفي، على أن القدس عاصمة فلسطين وجزء أصيل من هويتها الوطنية، مؤكدة أن حق المقدسيين في المشاركة السياسية واختيار ممثليهم حق وطني لا يجوز الانتقاص منه.
ورفضت تحويل القيود التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على العمل السياسي في القدس إلى عامل يحدد شكل مشاركة المقدسيين أو حدودها، مطالبة بآليات واضحة ومعلنة تضمن لهم ممارسة حقهم في الترشح والانتخاب بصورة حقيقية وفاعلة.
واعتبرت اللجنة أن إجراء الانتخابات تحت الاحتلال وضمن إطار أوسلو وتداعياته، مع قدرة الاحتلال على تعطيل المسار السياسي والتدخل في شروطه ومخرجاته، لا يمكن أن يشكل تعبيراً كاملاً عن الإرادة الفلسطينية.
وأكدت ضرورة أن يكون أي استحقاق انتخابي جزءاً من مشروع وطني أوسع قائم على الشراكة وعدم التفرد بالقرار، وأن تكون إرادة الشعب الفلسطيني الأساس في تشكيل مؤسساته الوطنية، وذلك بالتزامن مع الاستعدادات لإجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2026.