اقتحامات واعتقالات واسعة وتدابير ضم غير مسبوقة تطال المنطقة (أ)
تاريخ النشر : 05 سبتمبر, 2026 10:02 صباحاً

فتح ميديا - رام الله

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، حملات الاقتحام والاعتقال الممنهجة في عدة محافظات بالضفة الغربية، توازياً مع موجة اعتداءات شنّها مستوطنون على المواطنين وممتلكاتهم، في إطار تصعيد ميداني يتزامن مع تسارع خطير في إجراءات الضم والتوسع الاستيطاني.

اقتحامات واعتقالات مكثفة: اقتحمت آليات الاحتلال ودورياته الراجلة بلدتي النزلة الشرقية وقفين شمال طولكرم، إضافة إلى بلدتي تقوع وبيت فجار بمحافظة بيت لحم. وفي محافظة جنين، اعتقلت القوات ستة مواطنين من بلدة قباطية، عقب زعم جيش الاحتلال توقيف خلية مسلحة في البلدة والاستيلاء على نحو 7.5 دونم من أراضيها.

موجة اعتداءات للمستوطنين: شهدت محافظات بيت لحم، ورام الله، ونابلس، والأغوار الشمالية هجمات متفرقة؛ إذ أسفر هجوم مشترك للجيش والمستوطنين على منزل في خلة النحلة قرب بيت لحم عن وقوع إصابات بين المواطنين. كما أقام مستوطنون خيمة استيطانية في قرية أم صفا شمال رام الله، وهاجموا أهالي خربة الحمة بالأغوار

تداعيات العملية العسكرية في نابلس: جاء التصعيد في نابلس إثر اقتحام واسع استمر 48 ساعة شمل المدينة ومخيم عسكر وعدة قرى؛ وطال تفتيشاً للمنازل وتحقيقات ميدانية، في حين أعلن جيش الاحتلال اعتقال أكثر من 10 مواطنين وتدمير 30 مخرطة بداعي استخدامها لتصنيع أسلحة.

حصار مشدد في قصرة: يواصل الاحتلال فرض حصار عسكري على ثلاث عائلات في منطقة رأس العين ببلدة قصرة جنوب نابلس للأسبوع الثالث على التوالي، حيث نصبت القوات بوابات وحواجز منعت بموجبها وصول الأهالي والمتضامنين، وعرقلت إدخال الغذاء والدواء بعد إعلان المنطقة "عسكرية مغلقة" لتسهيل سيطرة المستوطنين عليها.

وعلى الصعيد السياسي والدولي، حذّرت منظمة العفو الدولية من تكثيف سلطات الاحتلال لإجراءات الضم الفعلي، مستندة إلى بيانات حركة "السلام الآن" التي أكدت إصدار قرارات عسكرية استثنائية تقضي بالاستيلاء على أراضٍ تقع ضمن تصنيف المنطقة (أ) الخاضعة إدارياً للسلطة الفلسطينية لأغراض مدنية استيطانية؛ وهو ما يعد سابقة هي الأولى من نوعها منذ توقيع اتفاقيات أوسلو.