فتح ميديا - متابعة:
قال مدير مستشفى كمال عدوان، الطبيب الأسير حسام أبو صفية، إن الاعتداءات عليه داخل السجن الإسرائيلي لا تزال مستمرة، مشيرًا إلى تعرضه للضرب في أنحاء مختلفة من جسده، بينها مناطق حساسة، إلى جانب حرمانه من النوم، وفق شهادة نقلها إلى محاميه خلال زيارة الأحد الماضي.
وأكدت جمعية أطباء لحقوق الإنسان، في بيان، أن أبو صفية أفاد بتعرضه للاعتداء عقب زيارة سابقة لمحاميه، وأنه تلقى تهديدات وتحذيرات من نقل معلومات بشأن ظروف اعتقاله. وأضافت أن مصلحة السجون الإسرائيلية تواصل تأخير السماح لطبيب مستقل من الجمعية بفحصه، رغم نقله مؤخرًا إلى المركز الطبي التابع لمصلحة السجون وخضوعه لسلسلة من الفحوص الطبية.
وبحسب إفادة خطية قدمها محاميه، قال أبو صفية، المعتقل لدى إسرائيل من دون لائحة اتهام أو محاكمة منذ كانون الأول/ديسمبر 2024، إن السجانين يعتدون عليه بالضرب باستخدام الأيدي والأرجل والهراوات، ويستهدفون مناطق مختلفة من جسده، بما فيها مناطق حساسة.
وأضاف أن السجانين يتعمدون حرمانه من النوم من خلال إحداث الضجيج واستخدام مكبرات الصوت خلال ساعات الليل، مشيرًا إلى تعرضه للاعتداء بعد إحدى الزيارات السابقة لمحاميه، إلى جانب تهديده وتحذيره من نقل أي معلومات عن ظروف اعتقاله.
وتأتي هذه الإفادة في وقت تواصل فيه جمعية أطباء لحقوق الإنسان إجراءات قضائية للمطالبة بالسماح لطبيب مستقل تابع لها بفحص أبو صفية. وكانت الجمعية قد تقدمت في 7 تموز/يوليو بطلب للسماح للدكتور عميت تيروش، اختصاصي الطب الباطني، بإجراء الفحص.
وبعد عدم الموافقة على الطلب، تقدم أبو صفية، بواسطة الجمعية، بالتماس إلى محكمة إدارية إسرائيلية. ومؤخرًا، طلبت مصلحة السجون مهلة إضافية لتقديم ردها على الالتماس، فيما تقول الجمعية إنه لا يوجد مبرر لمواصلة التأخير، مطالبة بالسماح بإجراء الفحص الطبي بشكل فوري.