فتح ميديا - أبو ظبي:
قال نائب رئيس تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، سمير المشهراوي، إن اللقاء الذي جمع التيار بوفد من حركة فتح استهدف توحيد الحركة، مشيرًا إلى أن الاجتماع جرى في أجواء إيجابية.
وأوضح المشهراوي، في تصريحات لـ«الغد»، أن توحيد الحركة يكون من خلال قرارات وإجراءات، مؤكدًا أنه «إذا كانت هناك جدية لتوحيد حركة فتح، فيجب أن تُترجم من خلال قرارات من قبل الرئيس أبو مازن».
وأضاف أن تيار الإصلاح قدم مجموعة من النقاط لتوحيد الحركة، مشيرًا إلى أن «الكرة الآن في ملعب الرئيس أبو مازن»، وأن وفد حركة فتح سيعرض النقاط التي طرحها التيار خلال الاجتماع على الرئيس الفلسطيني.
وأشار المشهراوي إلى أن الاجتماع ناقش الوضع في الضفة الغربية، مؤكدًا أن هذا الملف «يحتاج حوارًا لا يستثني أحدًا».
وشدد على الحاجة إلى «إعادة بناء منظمة التحرير بشكل قوي تستوعب الجميع»، مؤكدًا أنه «لا يمكن للاحتلال أن يملي علينا تفاصيل ترتيب بيتنا الداخلي».
ووصف المشهراوي الاجتماع مع وفد حركة فتح بأنه إيجابي، لكنه أوضح أنه «لا توجد خطوات عملية حتى الآن»، معربًا عن أمله في التقاط هذه الفرصة وعدم إضاعتها، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الفلسطينيين.
وفيما يتعلق بالانتقادات الموجهة إلى تيار الإصلاح بشأن التقارب مع حركة حماس، قال المشهراوي لـ«الغد»: «أقول لمن يلومنا على التقارب مع حماس، نحن لسنا بحاجة إلى المزايدات ولدينا هم وطني كبير».
وأضاف أن «تيار الإصلاح أكثر من حاول أن يقترب من ظروف الناس»، مؤكدًا أن تيار الإصلاح أكثر من حاول أن يقترب من ظروف الناس.
وأضاف أن الأهداف الممكنة الآن هي ابقاء الناس على الأرض وتحقيق الثبات، موضحًا: كنا نحن أكثر من عارض حركة حماس ونحن أكثر من أنفتح على الحركة للضرورة الوطنية.
وأكد أن القيادات الحقيقية تترفع عن الصغائر وتذهب الى توحيد الكل الفلسطيني، مشيرًا إلى أن تيار الاصلاح وعلى مدار السنوات الثلاثة لم يغب عن متطلبات العمل الوطني.
وشدد على أنه اذا أردنا أن نذهب إلى توحيد حقيقي لحركة فتح يجب اعطاء الناس حقوقها، مؤكدًا أن كل من تعرض لقرارات ظالمة دخل حركة فتح يجب أن يعود إليه حقه.
وأشار إلى أن توحيد حركة فتح يحتاج الى قرارات حاسمة من الرئيس أبو مازن، مضيفًا أن أي تحالفات في الانتخابات ليس المقصود منها حركة فتح ورأس الحركة.
وأكد أن الحريص على حركة فتح لا يقصي الناس ولا يقصي الفصائل، مضيفًا: إذا اتخذ الرئيس عباس القرارات المطلوبة نحن سنشكره على ذلك ونشد على يديه.