فتح ميديا - تل أبيب:
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي "بايدن"، أنّها لن تجتمع مع وزير المالية المتطرف في حكومة نتنياهو الإسرائيلية، "سموتريتش".
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" عبر موقعها الإلكتروني، أنّ بايدن لن يلتقي بسموتريتش خلال زيارته للولايات المتحدة، وذلك بعد أن أدانت الخارجية الأمريكية بشدة بيانه بشأن العنف الذي قام به المستوطنين في حوارة.
وأكدت الصحيفة، أنّ المنظمات اليهودية دعت إلى منع سموتريتش، من الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.
وأعلن البيت الأبيض رسميًا بحسب الصحيفة العبرية، أن رئيس الحركة الصهيونية الدينية لن يجتمع مع نظيرته الأمريكية جانيت يلين أو مع أي مسؤول في الحكومة الأمريكية.
وسيزور سموتريتش يوم الأحد، إلى واشنطن للمرة الأولى منذ تعيينه في منصبه في الحكومة الجديدة، وسيشارك في المؤتمر السنوي لجمعية السندات الحكومية لجمع الأموال من يهود الشتات.
وكان سموتريتش، قد غرد عبر صفحته على تويتر محرضاً على مسح بلدة حوارة من الوجود، وذلك بعد الإرهاب الذي تعرضت له البلدة من قبل المستوطنين.
وفي الأيام الأخيرة، كان هناك احتجاج متزايد بين المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة قبيل زيارة وزير الخزانة لواشنطن.
وقد دعت منظمة AIPAC و J Street ومؤتمر الرؤساء واتحاد مجتمعات الإصلاح إدارة بايدن إلى مقاطعة سموتريتش، و عدم منحه تأشيرة دخول بعد تصريحاته حول بلدة حوارة، ومواقفه المتطرفة ضد الأقليات ومجتمع المثليين.