إنتهى الكلام وكشف وجه اللئام
تاريخ النشر : 03 يناير, 2023 10:59 صباحاً

اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى على مرأى ومسمع العالم بأسره دون رد، هو بمثابة فقدان للقيم الأخلاقية والإنسانية والدينية، ووصمة عار على جبين كل متخاذل ومتهاون في الدفاع عن قبلة المسلمين الأولى، الاحتلال الإسرائيلي هو عدوكم الأول، ولا مجال للسكوت على هذا الفعل اللعين، وهذا التدنيس الوقح، وبات من غير المقبول إصدار تصريحات وبيانات الشجب والاستنكار، والتهديدات الإعلامية والفيسبوكية، وتحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات الاقتحام.. لم تعد الدبلوماسية مع هذه الممارسات ذات جدوى أمام دول وهي ات ومجالس وجمعيات عالمية تدعم هذا الاحتلال ولا تمارس عليه أي ضغط للوقوف في وجهه وردعه عن الاعتداءات المتكررة، والجرائم اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدراته، هذا عدو متبجح متعنتر يمارس البلطجة بكل أشكالها، والإرهاب بكل أصنافه، ويتباهى بما يملك من قوة ونفوذ وهيمنة على القرار الدولي، ويمارس أسلوب الغاية تبرر الوسيلة ليحقق مرادة، ولن يكتفي بهذا الاقتحام، بل سيزيد تطرفاً وتبجحاً في المطالبة بالتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، ويحكم السيطرة عليه، وسيأتي اليوم الذي يتوقف فيه رفع الآذان طالما السكوت عنوان ونهج للعالم، وبالتجربة هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة، والضرب بيد من حديد على كل فعل يمس مشاعر المسلمين.. المسجد الأقصى هو ملك لكل مسلم أينما وجد، وحق الدفاع والذود عنه واجب، وتحريره من دنس المحتل واجب، والقتال من أجله واجب، والموت في سبيله واجب، فلا نامت أعين الجبناء.. رحمك الله يا شمس فلسطين عندما كنت تردد ع القدس رايحين شهداء بالملايين..
بالروح بالدم نفديك يا أقصى..