كتب إياد الدريملي: تيار الإصلاح الديمقراطي خطوة للأمام
تاريخ النشر : 03 يونيو, 2022 07:45 مساءً

بقلم/ إياد الدريملي عضو مجلس حركة فتح بساحة غزة

انتهت انتخابات نقابة الصيادلة في المحافظات الجنوبية حصدت خلالها قائمة ( المستقبل ) المدعومة من تيار الاصلاح الديمقراطي 6 مقاعد خطوة جديدة للأمام مقابل 7 مقاعد لقائمة ( القدس) المدعومة من تحالف عريض من القوي والفصائل بواقع مقعد للجهاد الاسلامي ومقعد للجبهة الشعبية و5 مقاعد لحركة حماس.
ان استمرار تقدم تيار الاصلاح في الحصول على ثقة جمهور الهيئات العامة للنقابات يدلل من جديد على حضوره في الشارع الفلسطيني وعلى وجه الخصوص في منافسة فصائل مضى على عمرها التنظيمي عقود طويلة.
مشاركة تيار الاصلاح الديمقراطي في الانتخابات النقابية نابع من ايمان قيادة التيار واطره التنظيمية بضرورة تشجيع كل الاطراف الفلسطينية علي ممارسة الديمقراطية وتفعيل المشاركة السياسية وتوسيع نطاقها في كافة مؤسسات واطر النظام السياسي الفلسطيني بعيدا عن سياسة التعين والتكليف والمحاصصة وترسيخ الانقسام السياسي والجغرافي التي كانت سبباً رئيسياً في اصابة النظام السياسي الفلسطيني بالشلل والملل والوهن والتراجع وتعطيل المؤسسات وغياب دورها الطليعي في الحياة العامة.
والجديد بالأهمية ان اطر التيار رفضت في اكثر من مرة الانخراط في اي تحالفات انتخابية بهدف قناعة التيار بالحفاظ علي نهجه بدفع العجلة الديمقراطية وتوسيع نطاقها ليس لتحقيق مكاسب التمثيل ، بل لإيمانه بأن العملية الديمقراطية نهجاً يجب ان يشمل كافة مناحي الحياة السياسية الفلسطينية بكل قطاعاتها ويتطلب ان يحتكم لها الجميع كمخرج اساسي من حالة الانقسام والتفرد بالقرار.
ان حصد التيار نصف مقاعد نقابة الصيادلة أمام تحالف ثلاث حركات كبيرة على الساحة الفلسطينية يعتبر تقدماً جديد يحسب له ولقواعده التنظيمية على الرغم من كافة القيود والمعيقات والممارسات والمحاولات التي واجهت فرق عمل التيار ، إلا انه استطاع وبجدارة اثبات تقدمه ووجوده وحضوره من جديد .
للأخوات والاخوة وجموع الصيادلة والفائزين الف مبروك العملية الديمقراطية ونهنئ كوادر التيار علي هذا النجاح والتقدم والاداء على امل ان يوظف الجميع كل امكانياته ومقدراته لخدمة ابناء شعبنا ومحاولة تبني خطط وبرامج تحدث التغيير الحقيقي في الواقع الفلسطيني وقواه الحية