في الذكرى التاسعة لرحيل أبو علي شاهين
تاريخ النشر : 28 مايو, 2022 07:03 صباحاً

كتب خالد موسى

في الذكرى التاسعة لرحيل أبو علي شاهين

لم يكن أبو علي شاهين شخصاً عادياً أو مناضلاً عابراً، التصق اسمه بحركة الشبيبة الفتحاوية صاحبة الزخم الجماهيري والرافد الثوري للحركة، واختلف معه الكثيرون لكنهم لم يختلفوا عليه.

كان له بصمات في محطات مختلفة وكان له رأي ورؤية مسبقة للأحداث عاش مناضلاً ومات مناضلاً، ودفع فاتورة مواقفه الجريئة والشجاعة.

 كان موضوعياً في نقد الأحداث والمسؤولين، عايشته في أكثر من موقف ورأيت فيه قمة الشجاعة في التعبير عن موقفه، وتمسك بمبادئه الثورية حتى وفاته.

لم يكن أبو علي شاهين شخصاً عابراً بل كان قائداً وطنياً مناضلاً ثورياً صاحب نظرة مستقبلية ثاقبة واستشهد بحادثتين كانتا أمامي إحداهما مقولته أخاف على الشيخ  إسماعيل أبو شنب إنه رجل وطني وحدوي بامتياز، والأخرى كانت في بيته برام الله عبر عنها في دردشاته.

رحم الله أبو علي شاهين فهو صاحب فكرة غزة إلي أين بعد أحداث غزة وما شاهدناه من سلوك للقيادة اتجاه غزة وأبناء غزة .