بقلم: د. يوسف عيسى
في مثل هذا اليوم سقط أول الرصاص وأول الحجارة.. لنستمر بالهجوم حتى النصر ....في مثل هذا فقدت فلسطين فارسها وامير شهدائها وبيرق فتحها وقائدها الميداني.. سقط مرتجلا وهو متمسك بقدسية حقوق شعبنا ومصالحة ونضاله المشروع، سقط أمير الشهداء الذي شكل حالة استثنائية من الوعي بقوانين الثورة ومتطلبات كيف ينهض شعب من ركام النكبة الي شرارة الثورة.
فشكل ذرة تاج فتح ونبراسها الذي لم يخطئ الطريق وتسلح بمفاهيم وقيم وحدة شعبنا وصهر كل ادواتها في معركة التحرير وارسي مع اخوانه الاباء المؤسسين قيم الاخوة والتسامح والمحبة كمدرسة تميز ثقافة فتح وتوجهاتها وان الجميع يتكامل ويتفاضل من خلال الايثار وانكار الذات في خدمة وانجاز اهداف شعبنا بالحرية والاستقلال.
أبناء فتح اليوم علي مفترق طرق وأمام خيارين إما ننحاز لتاريخنا وقيمنا الوطنية ومنطلقات فتحنا مدرسة المحبة والوطنية الجامعة التي تقدس حقوقنا الي مدرسة الثورة حتى النصر، وإما أن ننتمي الى مدرسة تتنكر لحقوق شعبنا ولشهداءه وأسراه وجرحاه وتحتقر نضاله والحياة بالنسبة لها مفاوضات ومغانم وحساب بنك يتغذى من مال السحت المنهوب من أموال شعبنا الفقير ......مدرسة تقدس العلاقة مع الاحتلال وأذرعه المختلفة ....
https://www.facebook.com/1040234289/posts/10226900288746807/
كتب د. يوسف عيسى: في مثل هذا اليوم سقط أول الرصاص وأول الحجارة
تاريخ النشر : 16 ابريل, 2022 12:11 مساءً