كتب..د. ماجد أبو دية
ثلاث أسباب تقف خلف هبوط الدولار وخسارة 1%
أهمها البيانات الكارثية الواردة في تقرير وضائف القطاع الخاص، حيث سجلت أن الاقتصاد الأمريكي تخلص من -301 ألف وظيفة، فيما كانت التوقعات أن يضيف 207 ألف وظيفة
والسبب الثاني هو انخفاض عوائد سندات الخزانة الامريكية
بـ 1.18% وتسجل 1.779%.
وتخفيف التوقعات بشان رفع البنك المركزي الأمريكي اسعار الفائدة، ب 50 نقطة أساس في مارس القادم حتى مع ارتفاع التضخم إلى أعلى مستوى له في 40 عامًا.
بالاضافة الى التوترات الحالية بين روسيا والامريكان على خلفية احتمال قيام روسيا بمهاجمة اوكرانيا
وهذا ما دفع مؤشر الدولار الذي يقيس العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات أخرى، للانخفاظ بنسبة 0.2٪ إلى 96.135، خلال تدولات امس الاربعاء متراجعًا عن أعلى مستوى له في 18 شهرًا عند 97.441 في نهاية الأسبوع الماضي
وهذا جاء من نصيب الذهب ليتم تداوله الآن عند مستويات 1804 دولارًا مستغلًا هبوط الدولار
فيما حافظ سعر صرف الدولار امام الشيكل ثبات مع زيادة طفيفة ليتداول عند مستوى 3.177
نظرا لان بنك اسرائيل المركزي ابقى على اسعار الفائدة كما هي دون تغيير رغم ذروة انتشار فيروس اوميكرون، في حين ان معظم مؤشرات الاقتصاد الامريكي تدل على تحسن كبير في معدلات نمو الاقتصاد الاسرائيلي، وبخاصة الاستثمارات الخارجية التي تهرول الى اسرائيل
لذا من المتوقع ان يحافظ الدولار على تداولاته في المستويات (3.14 - 3.18)خلال هذا الشهر نوفمبر
هذا والله اعلى وأعلم.
كتب..د. ماجد أبو دية: صمود الدولار امام الشيكل وتراجعة امام عملات عالمية اخرى
تاريخ النشر : 03 فبراير, 2022 06:04 صباحاً