بقلم / محمود أبوشنب
يمكن خداع البسطاء والطيبين وعوام الناس بأمور بسيطة جداً، أن تكرار القول الكاذب والمخادع يؤدي أحيانا بصاحب القول نفسه الى تصديق ما يقوله هو.
تكرار الكذب والخداع قد يؤدي بنا حقا إلى التصديق بالكذب والخداع كما أن حلاوة الدنيا تصد المرء وتعميه عن قول ورؤية الحق والحقيقة، بالإضافة إلى حماقة وبساطة وجهل الناس.
يقولون هذا ما أراده الناس ونحن قمنا باستغلاله لصالح المفسدة؛ ألا عرضتم على الناس الحق والحقيقة وتركتموهم يختاروا بإرادتهم وقناعتهم وايمانهم وعقيدتهم الحرة والنزيهة والشفافة ومن يختارون يمثلهم ويتحدث باسمهم دينياً ووطنياً وسياسياً بالقانون والنظام والعدالة والمساواة الاجتماعية بالحقوق والواجبات من الرئيس والوزير والغفير، وذلك دون تميز بحق المواطنة والحياة الكريمة.
لكل مواطن يعيش على هذه الأرض وفي كنف منظمتها وسلطتها وحكمها وحكومتها ومؤسساتها الوطنية الفلسطينية، هذا ما يرغبون به الناس جميعاً ودونه خيانة واغتصاب شرعي بصمت وسكوت الناس، وكل الأجيال وخاصة جيل الشباب صاحب المظلمة والذي يمثل ٦٠ % من الخريجين والخريجات والعمال من عامة الناس.
إن ذلك للأسف لا يحرك ساكناً بعجزه وانكساره وعدم اللامبالاة في ضياع وسرقة واغتصاب أحلامه وطموحاته وآماله ومستقبله منذ ١٦ عام من رئاسة وحكومة وقيادات فاشلة وفاسدة ومفسدة لكل شيء فلسطيني ادارياً ومالياً وسياسياً ووطنياً واجتماعياً وخدماتياً.
قال الله تعالى ( إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ )
كتب محمود أبو شنب: رؤية الحق والحقيقة
تاريخ النشر : 19 يناير, 2022 09:49 صباحاً