بقلم: عبد الحميد الفليت ديمتري
57 عاماً على إنطلاق الثورة الفلسطينية ثورة المستحيل والتي أعادت الاعتبار لشعبنا وقضيتنا وجعلت من الشعب اللاجئ لشعب مقاتل يطمح لبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، منذ انطلاق الثورة لم يفكر قادتها العظام بأي مصالح لا شخصية ولا حزبية وكانوا نموذجاً يضاهي كل حركات التحرر الوطني في كل أقطار الأرض لما حملته هذه الثورة من معاني وغيرت مفاهيم وأثرت في العالم العربي والإسلامي وشكلت درعاً لكل الدول العربية وتصدت لكل محاولات الاستعمار عبر مراحل ومحطات تاريخية حتى يومنا هذا .
لقد أسس أبطال الثورة الفلسطينية ميلاد فجر جديد لشعب يرزح تحت حكم الاحتلال وظلمه وأجهضوا كل محاولات طمس الهوية الفلسطينية لم يذخروا أي وسيلة أو طريقة في سبيل الدفاع عن الوجود ورفضوا كل مبادرات وعروض الغرب التي كانت تستهدف عمق القضية غير آبهين للمصير الذي ينتظرهم ودفعوا الثمن غالياً بأرواحهم وكانوا على قناعة بأن لا شيئ أغلى من الوطن
فكل التحية لأرواح شهداء اللجنة المركزية
وبهذه المناسبة نؤكد أن الثورة الفلسطينية ما زالت مستمرة وأن شعبنا ما يزال يجود بالدماء الزاكية وأسرانا يخوضون معركة التحدي والصمود وأن الثورة لا يضيرها تخاذل الأخرين مهما طال أمد حكم السياسة فلا بد أن يأتي اليوم الذي تستعيد فيه فتح تاريخ عزها ومجدها بأيدي الثوار فلقد أعددنا جيشاً من الصادقين والأوفياء والمناضلين
وعهداً أن تستمر المسيرة حتى يرفع شبلٌ من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم الدولة فوق مآذن القدس وكنائس القدس يرونها بعيدا ونراها قريبا وإنا لصادقون
كتب عبد الحميد الفليت: إنطلاقة الثورة ميلاد فجر جديد لشعب يتطلع للحرية
تاريخ النشر : 30 ديسمبر, 2021 09:24 صباحاً