القائد دحلان: من حقي الترشح لأي انتخابات.. ومن يمتلك القرار هو التيار الإصلاحي لحركة فتح
تاريخ النشر : 03 نوفمبر, 2019 08:51 مساءً

فتح ميديا - القاهرة -

قال القائد الفلسطيني النائب محمد دحلان، "أن الحالة الفلسطينية مقلقة ومحزنة، وما يقلقني كمواطن فلسطيني هو الجيل الذي ولد في زمن أوسلو، وزمن الانقسام"، مُضيفاً: "طموحي أن أرى نظام سياسي فلسطيني قائم على الشراكة السياسية".

وأكد دحلان أنه من حقة الترشح لأي انتخابات ومن يملك القرار هو التيار الإصلاحي لحركة فتح، مُشيراً أنه لا يريد جدلا بينه وبين تركيا وهو يريد أن يبقى الجدل بينه وبين الاحتلال الاسرائيلي على حقوق الشعب الفلسطيني. 

 وأضاف دحلان لبرنامج "الحكاية" المذاع عبر قناة (m b c ) مصر، مساء الأحد 3/11/2019، طموحي أن أرى نظاماً فلسطينياً قادراً على النهوض بالوضع الفلسطيني.

وتابع حديثه قائلاً:"بعد كل الأخطاء التي ارتكبتها القيادة لازلنا نرى في الانتخابات مدخلاً لتصويب المسار".

وقال:"واجبنا كقيادة فلسطينية أن نزرع الأمل في نفوس الشعب الفلسطيني وخصوصاً جيل أوسلو والجيل الذي نشأ بعد الإنقسام، ونحن ما زلنا موجودين والقضية الفلسطينية لا تزال موجودة، و(إسرائيل) لا تستطيع أن تعيش بدون وجود حل للقضية الفلسطينية، ومعرفتي بـ(إسرائيل) وبطاقة وتضحيات الشعب الفلسطيني يجعلني مؤمناً بالإستقلال، وكل ما فعلته الإدارة الأمريكية من اعتراف بالقدس كعاصمة لأسرائيل لا يغير الواقع رغم تأثيره وخلافه، والعقل الأمني الإسرائيلي يدرك أن كل ما يحدث عبارة عن زيف، أقصى ما يمكن تحقيقه هو التعايش معه".

وأضاف دحلان، المأساة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني يتحمل مسؤوليتها الاحتلال ولكن في السنوات الأخيرة سلطتي أبو مازن وحماس ساهمت وفاقمت من معناة شعبنا، والطرفان جروا الشعب الفلسطيني إلى هذه الحالة من الانهيار المعنوي والتشتت، والطرفان "حماس وأبومازن" يحكمان بطريقة غير قانونية، ويتحمل كلاهما المسؤولية عن الوضع.

وأوضح دحلان أن القضية الفلسطينية تحولت من قضية سياسية كبرى إلى مأكل ومشرب وأشار: "إذا تخلى عباس عن مصالحه الشخصية وحماس عن مصالحها الحزبية يكون الحل سريعا".

وأوضح دحلان، أنا غير راغب في الحصول على منصب في السلطة، فهو لا يوجد سلطة فعلية، ولكن لا يمكنك أن تمنع الطموح، "ولكن لا أحد يملك الحق بمنعي من ترشيح نفسي، والفلسطيني الغير طموح هو جثة ميتة، ما الذي يمنع وجود طموح سياسي لمحمد دحلان"؟، مضيفا: "الأجهزة الأمنية الفلسطينية في زمن عرفات كانت تمثل شرف الشعب الفلسطيني، عباس الذي أهان الأجهزة الأمنية، وأنا أعرف شعور الكرامة لدى أفراد هذه الأجهزة، وسأقاتل من أجل أن يكون هناك نظام سياسي قائم على الشراكة".

وأكد القائد دحلان، أن "فتح ليست حكراً على أحد سواء عضو لجنة مركزية أو رئيس للحركة، سنشكل قائمة تضم تيار وطني عموده الفقري التيار الإصلاحي في حال أصر أبومازن على سلوكه، ولا أريد أن أترشح بقدر رغبتي في رؤية كيان سياسي قوي مستقل يشكل رافعة للقضية الوطنية، وأنصح أبومازن بحكم الصداقة التي سبقت الخلاف بيننا، بأنه لديه فرصة لجمع فتح والشعب الفلسطيني خلفه".

____

ت.خ