بقلم: عبد الحميد الفليت
في عملية أمنية معقدة نفذها أبطال فلسطين على رأسهم أحد أبرز قادة كتائب الأقصى زكريا الزبيدي وخمسة آخرين ، عملية هزت أركان قيادة جيش الاحتلال ووصفها بالخطيرة
بإعتقادي أن هذه العملية تعال الحروب الأربعة التي خاضتها المقاومة الفلسطينية مع الاحتلال فخطة العملية كانت دقيقة من حيث الإعداد والأدوات المستخدمة في حفر النفق في ظل المراقبة الشديدة وعدم إدخال أدوات معدنية وكيفية التخلص من الرمال والظروف التي عمل بها الأسرى لسنوات بشكل سري فضلاً عن عملية التموية المعقدة التي استمرت لسنوات إضافةً لطريقة وأدوات الإتصال بالخارج علماً أن الاحتلال يمتلك أقوى برامج التجسس الالكترونية فكيف استطاع الأسرى التخطيط والهروب بسيارات كانت تنتظرهم في توقيت محدد والأهم التوقيت وهو الأعياد اليهودية كل هذه العناصر إجتمعت في خطة محكمة وبالتالي هذا يشير على عقلية مدبر العملية والمتهم الرئيس المناضل زكريا الزبيدي عضو المجلس الثوري لحركة فتح وأحد أبرز قادة كتائب الأقصى والحاصل على درجة الماجستير بعنوان الصياد والتنين ، لقد استطاع الزبيدي وخمسة من أبطال فلسطين اصطياد إدارة السجون وأخذهم رهينة للتفكير في أقوى عملية أربكت الكيان بأكمله وأعادت قضية الأسرى للواجهة من جديد وستكشف الوجه الحقيقي للإدارة الأمريكية في التعامل مع قضية الأسرى الفلسطينيينلن يكون بمقدور الاحتلال إعادة اعتقالهم من جديد إلا إذا وجد عنصر يساعده على إعادة اعتقالهم وأستبعد أن يتم هذا لأنه يمثل خيانة واضحة لتضحيات الأسرى وقضيتهم وسيكسر عزيمة أبناء شعبنا الصامد وقد تحد من محاولات الأبطال داخل السجون من تسجيل انتصارات بدون اطلاق طلقة أو أن تسقط نقطة دم واحدة
صراع أمني وعملية ثورية بإمتياز رفعت رأس الفلسطينيين والفتحاويين بشكل خاص أتمنى أتمنى أن تلقى حماية من السلطة الفلسطينية وأن تكون بداية تحول في العلاقة مع المحتل على أنه احتلال وليس جيران
هنئياً لشعبنا هذا الإنتصار
كتب عبد الحميد الفليت: عملية عين الحرية ( الصياد والتنين)
تاريخ النشر : 06 سبتمبر, 2021 06:49 صباحاً