بقلم/ عبد الحميد الفليت
ككل عام تتفتح كوكبة جديدة من أزهار الوطن وتضع أقدامها على عتبة المستقبل ، أمل جديد جاء بمثابرة وكد واجتهاد وسهر وأضاف لنفسه تفوق وانتصار على الظروف القهرية واستطاع الهرب من واقع الظلام معلناً تمرده بشرعية أدبية وعلمية لينهي حقبة سوداء تهدد أجيال المستقبل
لقد خرج طلبة الثانوية العامة مرهقين من معركة مستحقة واستنفذوا ما تبقى من جهد وعزيمة في إعلان فرحهم والآن هم بحاجة لمن يجدد لهم العزيمة ليكونوا قادرين على مواجهة التحديات التي ستواجههم في الأيام القادمة
ولا نخفي على أحد سراً فالجميع يعلم أن التعليم في قطاع غزة بات صعباً بسبب تراكم الأزمات المعيشية والإنهيار الاقتصادي الذي يعاني منه قطاع غزة بشكل عام والجامعات الفلسطينية بشكل خاص وهذا بحد ذاته أعظم تحدي يمكن أن يواجه طلبة الثانوية العامة والتي تشمل الأقساط الدراسية والكتب الدراسية والمواصلات وغيرها من المتطلبات التي يحتاج لها الطلاب في مختلف التخصصات
ولقد اعتاد تيار الاصلاح الديمقراطي وقيادته على تكريم طلائع المستقبل من خلال تقديم مكافئات مالية للطلبة الأوائل كمساهمة أولية وعاجلة وتقديراً لما بذلوه من جهد يفتخر به أبناء شعبنا وكذلك مركز التواصل الإنساني فتا من خلال مساعدات نقدية للطلبة وما تقدمة الشبيبة الفتحاوية في ساحة غزة وفي العام الماضي قام تيار الإصلاح الديمقراطي بمنح الطلبة المتفوقين منحة دراسية شاملة داخل فلسطين وخارجها واستفاد منها عدد كبير من أبناء وبنات شعبنا المتفوقين في الثانوية العامة وكذلك لجنة تكافل التي بدورها تقوم بتقديم كل ما يلزم للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة
هذا أعظم استثمار يمكن أن يكون لخدمة وطننا الغالي فلسطين ويبني جسور أمل للأجيال القادمة وهذا يتطلب أن يقف الجميع عند مسؤولياته من سلطة وحكومة الأمر الواقع فكلاهما يقع عليهما واجب وطني لا مفر فيه ولا فكاك منه فالتقصير الذي سيراكم مشكلات كثيرة وكبيرة قد يصعب حلها في المستقبل
هذه المخاوف تراود أجيال من الطلبة والخريجين يجب أن يسمعها كل قيادي ومسؤول ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها
وفي الختام أعتقد أن تيار الإصلاح الديمقراطي وقائده محمد دحلان سيفتح باب أمل جديد للمتفوقين في الثانوية العامة لهذا العام 2020/2021.
نتائج مشرفة بحاجة لمن يتبناها
تاريخ النشر : 04 اغسطس, 2021 05:41 صباحاً