فتح ميديا-غزة
قال سفيان أبو زايدة القيادي في حركة فتح، إنه كان بالامكان أن تمر قصة اللقاحات التي أوشكت صلاحياتها على الانتهاء و تم عقد صفقة بين السلطة و اسرائيل على تلبيسها للسلطة و تحصل اسرائيل بدل منها على لقاحات جديدة بداية العام.
وأوضح أبو زايدة أن هناك دروس وعبر من حكاية اللقاحات التي أوشكت صلاحياتها على الانتهاء:
- الدرس الاول وهو انه لولا ان الاسرائيليين هم الذين نشروا الخبر و لم يستروا على من عمل الصفقة لمرت الامور مرور الكرام حيث لا رقيب و لا حسيب.
- والدرس الثاني وهو انه لولا الحمله الشعبية العفوية حيث شعر الفلسطيني بالاهانه و الاستغفال في ظل ثقه معدومه تماما بالسلطة و عناوينها ، لولا هذه الحملة الشعبية لما تراجعت السلطة والغيت الصفقة.
- والدرس الثالت ان قرار بهذا الحجم لا يتوقف عند وزيرة الصحه مي الكيلة بل هناك مركبات اخرى لها علاقة بالامر ، ولكنه ان دل على شيء انما يدل بان هناك حكومة و رئيس حكومة ليس ذي صله في كثير من الامور و القرارات و المجالات التي هي تحت صلاحيته و صلاحية الحكومة.
- و الدرس الرابع انه وفي غياب الرقابة التشريعية و المحاسبة فأن كل شيء مستباح بما في ذلك تطعيم المواطن الفلسطيني لقاحات اوشكت صلاحياتها على الانتهاء.
- و الدرس الخامس وهو بمثابة نصيحه للمسؤولين خذوا بعين الاعتبار ان لا احد يصدقكم و للاسف الشديد اوصلتم الشعب الى مرحله يفهم ما يجري حوله من الاعلام الاجنبي و خاصة الاسرائيلي. لا يمكن اعادة هذه الثقة الا اذا مارس الشعب الفلسطيني حقه في انتخاب ممثليه و قياداته و مجلسه التشريعي.
وتابع أبو زايدة، أنه دون ذلك الطريق الى الهاويه سالكه بفضل استخفافكم بعقول الناس و عدم احترامكم لارادتهم.
https://www.facebook.com/sufian.a.zaida/posts/10158576767321409
أبو زايدة: هناك دروس و عبر من حكاية اللقاحات المنتهية صلاحيتها بين اسرائيل والسلطة
تاريخ النشر : 19 يونيو, 2021 04:57 صباحاً