كتب: طلال المصري
إذا لم يفهم الاحتلال ما تعني القدس للفلسطينين والعرب والمسلمين ومضى ينتهك حرمتها وطاهرتها ويعتدي على حقوق الشعب الفلسطيني فيها ويهود أرضها ويطرد أهلها ويستبيح مقدساتها، فحتما ستكون هناك ارتدادات قوية يدفع الاحتلال فيها ثمناً باهظاً، فما كان بالأمس لا يوجد اليوم والمعادلة مختلفة تماماً.
على الاحتلال أن يفهم ويعي أين حدوده، وأي تجاوز وحماقة لن يسكت شعبنا ومقاومتنا عنها.. فما يقوم به الاحتلال من قصف للأراضي الزراعية وبعض المواقع الفارغة ومحاولة ترويع السكان الآمنين وفرض معادلة جديدة لن تجدي نفعا. وسيندم أشد الندم على أفعاله الإجرامية.
لا يمكن للمهزوم أن ينتصر وكل محاولاته من أجل الشعور بنشوة النصر واهية ومزيفه ومكشوفة.. فحالة الإحباط واليأس في صفوف قوات الاحتلال ومستوطنيه كبيرة، تحتاج لسنوات من أجل ترميمها ومعالجتها، ولن تفلح كل الطرق والوسائل لإعادة حالة الردع المتصدعة والمتآكلة والمتشظية أن تعود.
المقاومة فرضت معادلتها وحققت توازناً إستراتيجياً وقوة ردع حقيقية، شهدت لها معركة سيف القدس، والتي لا يمكن أن تنهار وسيبقى شعبنا ومقاومتنا تحافظ عليها ( إن عدتم عدنا).
كتب طلال المصري: نشوة النصر المزيفة
تاريخ النشر : 18 يونيو, 2021 08:29 صباحاً