المجلس التنسيقي للقوائم الانتخابية يدين قيام أمن السلطة باستدعاء النشطاء ومرشحي القوائم الإنتخابية المستقلة
تاريخ النشر : 01 يونيو, 2021 02:42 مساءً

فتح ميديا-غزة:

أكد المجلس التنسيقي للقوائم الانتخابية في بيان صادر عنهم مساء اليوم الثلاثاء، أنه بعد إنتهاء العدوان الغاشم على القدس وغزة والضفة الغربية وبعد أن تنفس شعبنا الفلسطيني العظيم أنفاس النصر والكرامة والعزة تأبى القبضة الأمنية للسلطة إلا تكملة دور الإحتلال الصهيوني وهو التنغيص على أبناء شعبنا الأحرار في الضفة الغربية.

وأوضح المجلس التنسيقي، بأنه اجهزة السلطة تبدأ بملاحقة وإستدعاء وإعتقال عدد من النشطاء وخاصة من مرشحي القوائم الإنتخابية المستقلة كان أولها إقتحام منزل الأستاذ نزار بنات مرشح قائمة الحرية والكرامة ومحاولة إغتياله بإطلاق النار والغاز داخل منزله وممارسة العربدة داخل المنازل ، ولم يكن آخرها إقتحام منزلي المرشحين محمد معلا ، و عبدالرحمن زيدان عن قائمة المستقبل وإعتقال عدد من مناصري القوائم والنشطاء الذين ساندوا أهلنا المكلومين ومقاومتنا الباسلة في غزة، تحت حجج واهية ومفضوحة وتوجيه التهم الباطلة لهم. 

وأفاد المجلس التنسيقي للقوائم الإنتخابية، ان سياسة تكمييم الأفواه وكبت الحريات وإشغال الناس بقضايا الإعتقال السياسي، ما هو إلا إسلوب رخيص وفاشل وتكامل أدوار مع الإحتلال .

وأكد المجلس التنسيقي للقوائم وإزاء هذا الواقع المخجل في البيان على ما يلي :-

أولا: إن حرية التعبير هي حق كفلته كافة القوانين والشرائع والاعراف الدولية والانسانية والشرائع السماوية .

ثانياً: ندعوا السلطة العمل وفق المرسوم الرئاسي الذي أصدره رئيس السلطة بتاريخ 22/02/2021 والذي ينص على توفير مناخات الحريات العامة، على أن يكون ملزماً للأطراف كافة في أراضي دولة فلسطين، بما فيها حرية العمل السياسي والوطني، وفقا لأحكام القانون الأساسي والقوانين ذات العلاقة.

ثالثاً: نطالب أجهزة أمن السلطة بإيقاف القبضة الأمنية و كل أشكال التعسف والملاحقة والاعتقال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وإخلاء سبيل كل من تم اعتقالهم وإحترام حقوق وحرية مواطنينا في التعبير عن الرأي . 

رابعا: في حال إستمر هذا النهج سيكون لنا تحركات ميدانية وإعلامية و التواصل مع كافة القوى الفاعلة للعمل معاً لتحديد الخطوات القادمة حتى ردع المتنفذين والتنديد بكل أشكال العنف و الإعتقال السياسي والضغط من أجل وقف هذه العربدة فوراً مهما كلف ذلك من ثمن.

خامساً : ندعو كل الأحزاب والفصائل والقوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحقوقية لإصدار موقف واضح وقاطع لإدانة هذه الممارسات الهمجية ، والتعدي على حقوق شعبنا بحرية الرأي والتعبير .

وتوجه المجلس التنسيقي، بالتحية والاجلال لكل النشطاء الذين ما زالوا خلف القضبان وأكد وقوفه معهم وأنه لن يخذلهم.