بقلم/ نضال أبو شمالة
كانت ولا زالت مصر تحمل هم القضية الفلسطينية على مدار عقود النكبة الفلسطينية منذ عام 1948 وحتى اليوم التاسع من أيام العدوان الصهيوني لشهر مايو لعام2021 إذ أعلنت مصر وبناءً على قرار من الرئيس عبد الفتاح السيسي عن تقدم مبلغ 500 مليون دولار كمبادرة مصرية لإعادة إعمار قطاع غزة كما وقدمت مصر 65 طن من المساعدات الطبية لدعم مستشفيات قطاع غزة لتمكينها من معالجة آثار العدوان وقطعت مصر إجازة العيد وفتحت معبر رفح لإستقبال جرحى غزة وبعثت بسيارات إسعافاتها للمعبر وفتحت مستشفياتها لإستقبال جرحى قطاعنا الباسل، وكانت الرئاسة المصرية قد أعلنت أن أي إعتداء على سيارات نقل الجرحى الفلسطينين المتوجهين الى مصر هو إعتداء على الجيش المصري، واذاع التلفزيون المصري الرسمي خطبة الجمعة الماضية على الهواء مباشرةً والتي كانت بعنوان "نصرة المسجد الأقصى" وجه خلالها الشيخ الدكتور أحمد عمر هاشم شيخ الأزهر رسالة للعالم أجمع وللعالم الإسلامي خاصة بضرورة التحرك وتخليص الأقصى من "شُذاذ الأرض" مؤكداً على أن ما أُخذ بالقوة لا يُسترد الا بالقوة في إشارة واضحة تُعبر عن تمسك مصر بالدفاع عن القضية الفلسطينية، وأن رسالة الأزهر جاءت لتؤكد أن مصر رئيساً وحكومةً وشعبناً وازهراً وكنيسةً ومسلمين وأقباطاً مع القضية الفلسطينية قولاً وفعلاً.
مصر ومنذ اليوم الأول للعدوان وهي تتحرك على كافة الصعد لكبح جماح هذا العدوان البربري العنصري الذي يضرب نساء وأطفال غزة بلا رحمة ولا ضمير وبصلف وعنجهية، وأن هذا الدور المصري يستوجب أن يحذوا العرب جميعاً والمسلمين والدول المحبة للسلام حذو مصر في التحرك الى جانبها من اجل وقف نزيف الشعب العربي الفلسطيني وحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين وإنهاء معاناة الشعب العربي الفلسطيني.
نثمن عالياً موقف مصر ودورها الرائد في راعية القضية الفلسطينية وجهود المصالحة التي بذلتها وتبذلها لجسر الهوة بين الفرقاء الفلسطينين طيلة الخمسة عشر عاماً الماضية ونقدر الدور المصري الحثيث والساعي الى حماية الشعب الفلسطيني ووقف العدوان عن قطاع غزة.
هذه مصر التي لم تتغير في كرمها وعطائها ووطنيتها وقوميتها وفي إستراتيجيتها تجاه القضية الفلسطينية.
مصر عاصمة العرب وضمير الأمة ورأس حربتها في الدفاع عن القضية الفلسطينية
تاريخ النشر : 18 مايو, 2021 02:12 مساءً