الدفاع المدني: تفاجأنا بحجم الهجمة الشرسة وغير المسبوقة من قبل الاحتلال الإسرائيلي ونعمل في ظروف صعبة
تاريخ النشر : 16 مايو, 2021 09:45 صباحاً

فتح ميديا - غزة

أكد مساعد مدير عام الدفاع المدني للعمليات والطوارئ، العميد سمير الخطيب، على أنه بمجرد بدء العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، شكلت المديرية العامة للدفاع المدني خلية طوارئ لمتابعة آثار العدوان، ورفع مستوى الجهوزية لجميع الطواقم والمعدات والآليات.

وقال الخطيب خلال المؤتمر الصحفي ظهر اليوم بجوار المنازل المدمرة بحي الرمال بفعل القصف الإسرائيلي الليلة الماضية: "تفاجأنا بحجم الهجمة الشرسة وغير المسبوقة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، بغارات عنيفة ومتتالية ومتزامنة".

وأضاف: "نعمل في ظروف صعبة في ظل قلة الإمكانات والموارد بفعل تداعيات الحصار الإسرائيلي، كما أن التزايد المضطرد في تعداد السكان في القطاع يتطلب تحديثاً وتطويراً على الكوادر والمعدات بالدفاع المدني، إلا أنها للأسف تراوح مكانها بفعل الحصار، وبالتالي ازداد العبء الملقى عليها لتقديم خدماتها الإنسانية".

وتابع: "منذ بدء العدوان، نفذنا مئات المهمات التي تضمنت إنقاذ وإسعاف وإخلاء لشهداء ومصابين، ومهام إطفاء حرائق بفعل القصف الإسرائيلي، وكذلك البحث عن مفقودين تحت ركام المباني المهدمة، كثافة الهجمات الصاروخية الإسرائيلية تؤدي إلى أن تستغرق مهامنا وقتاً طويلاً وجهداً كبيراً".

وأردف: "تواصل أطقم الإنقاذ مهامها حالياً في البحث عن مفقودين جراء القصف الإسرائيلي العنيف على منطقة الرمال بغزة الليلة الماضية، وإزالة ركام المنازل المدمرة، حيث لحق الدمار بأجزاء واسعة من المربع السكني".

وذكر: "تمت الاستعانة بطواقم أخرى من عدة محافظات للمساندة في هذه المهمة الكبيرة نظراً لحجم التدمير الكبير حيث تمت تسوية العديد من المنازل بالأرض".

وجاء في حديثه: "كما تمت الاستعانة بأطقم وزارات مساندة كالأشغال والحكم المحلي والبلديات ومصلحة مياه الساحل، وكذلك بعض الآليات الثقيلة من قبل المواطنين والشركات".

وطالب المجتمع الدولي بالعمل على إرفاد الدفاع المدني بطواقم إنقاذ من دول مجاورة، وكذلك ما يلزم من معدات وآليات ومركبات، لاسيما وأنه على مدار 14 عاماً مضت لم يتم تزويد الدفاع المدني بأي معدات خفيفة أو ثقيلة إلا النذر اليسير.

وشدد على أن الدقائق القليلة تكون فارقة في إنقاذ حياة المواطنين بالنسبة لعمل الدفاع المدني، وقد تلقينا مناشدات من مواطنين أحياء تحت الأنقاض، إلا أنه بسبب قلة الإمكانات استغرقت أعمال الإنقاذ وقتاً طويلاً".

وأكمل: "انتهينا من انتشال الشهداء والمصابين من تحت أحد المباني المدمرة، من بينهم أطفال ونساء، وتستمر أعمال البحث في مبانٍ أخرى، حتى هذه اللحظة، ما زالت تعمل طواقمنا في الميدان ونحاول قدر الإمكان إنقاذ حياة المواطنين الذين ما زالوا أحياء، ولكن للأسف هناك عدد كبير من الشهداء والجرحى".