بقلم المحامي حمزة محمد أبو السبح
لقد فشلت إسرائيل في تحقيق ما تطمح إليه وتحقيق مشروعها الصهيوني حيث تسببت بعدة إنتهاكات كان بدايتها باب العامود والمسجد الأقصى ومن ثم حي الشيخ جراح فكان مخططهم إخلاء 12 منزلا من بيوت الفلسطينين وتسليمها للمستوطنين فكانت إنطلاقة شرارة الأحداث وتوحيد جميع شرائح وفصائل فلسطين.
فتمكن المقدسيون في فرض إرادتهم على هذا المحتل وفرض تراجعهم للوراء وإلغاء جميع الترتيبات والمخططات التي كان يسعى له الإحتلال وقطعانه بالدخول وإقتحام ساحات المسجد الأقصى ،وبعد ذلك إنتقلت المعركة على أرض غزة العزة بين هذا العدو الوحشي وبين فصائل المقاومة الذين أثبتوا بصلابتهم ووحدتهم معنا حق الدفاع عن أبناء شعبهم ومقدساتهم وكذلك إنفجر إخواننا في الداخل المحتل وإيصال رسالة للكيان الصهيوني بأن هويتنا الأصيلة هي الهوية الفلسطينية وبأننا على قلب رجل واحد مع إخواننا في القدس وغزة ،وأما عن الضفة والخارج إنتفض الجميع وانطلقوا مدافعين عن فلسطين بكل الطرق والإمكانيات.
فمن هنا تجسدت الوحدة بين أطياف ومكونات الشعب الفلسطيني وأعادوا القضية الفلسطينية الى رونقها وإعتبارها الذي كان عليه وأظهرو عجز إسرائيل بفرض ما يسعون إليه وأنهم غير قادرين على تقسيم فلسطين.
فالمطلوب من السلطة الفلسطينية الآن بوقف التنسيق الأمني والتنصل من جميع الإتفاقيات مع هذا المحتل الغاصب وإزالة الضغط عن إخواننا بالضفة الغربية والسماح لهم بالكفاح المسلح ومواجهة هذا المحتل.
فلسطين أرضنا وعاصمتها القدس الشريف .
المجد والخلود للشهداء والشفاء العاجل للجرحى.
في ذكري السنوية للنكبة 73 لا تزال القضية الفلسطينية حاضرة
تاريخ النشر : 15 مايو, 2021 10:32 صباحاً