فتح ميديا-غزة:
(قراءة للآثار المرتقبة لمعركة القدس على مكونات الحالة السياسية لمن يمثل الشعب الفلسطيني)
بقلم المحامي/طارق محمد الزر
في أعقاب نهاية العدوان الأخير عام ٢٠١٤م إنتهى العدوان بتفاهمات وقع عليها فريق تفاوضي تم تشكيله بقرار من محمود عباس وكان الوفد مشكلاً برئاسة عزام الأحمد وبعضوية باقي الفصائل.
لكن المتتبع للحالة النضالية لمعركة القدس الحالية سيجدها تنبؤ بإستحالة تطبيق ذلك بالمرحلة الحالية فالعدوان الحالي تختلف حالته السياسية والثورية جملةً وتفصيلاً عن سابقه،فمن لم يلتحم بالمعركة أصبح من الطبيعي لا يملك التأتير على سير الملحمة ففاقد الشيء لا يعطيه لذلك أصبح بعيداً عن أنظار المجتمع الدولي في الوصول لأي إتفاق من خلاله كونه غير مؤتر في سير الملحمة النضالية الحالية هذا على مستوى المجتمع الدولى،أما على المستوى المحلي فإن شعبنا الفلسطيني وفصائل المقاومة لم ولن يقبلوا بأن تمثلهم أي جهة لم تلتحم معهم رسمياً ونضالياً حتى الآن في معركة أولى القبلتين وثالث الحرمين.
نحن أمام نقطة فارقة في تاريخ الثورة الفلسطينية وبالنظر لإرهاصات معركة القدس فإن المستقبل القريب سيشهد إختلافاً في ترتيب مكونات ممثلي الشعب الفلسطيني أمام العالم.
المجد لشهدائنا والشفاء لجرحانا والحرية لأسرانا ومسرانا.
بقلم المحامي/طارق محمد الزر.