كتب عبد الحميد الفليت ديمتري
أولاً: لاأحد يستطيع أن ينكر أن إسرائيل قامت بالعبث بأمن وإستقرار جميع الدول العربية وكبلتهم في إتفاقيات هزيلة وقعتها الدول العربية قرباناً للسلام الذي لم تلتزم به إسرائيل ولم يكفيها وحققت إنقساماً في الشارع العربي وأضرت بإقتصاده وموارده الطبيعية وأشعلت الثورات من خلال المعارضة مستغلة بذلك حالة النفور عند الشعوب من أنظمتهم التي لم يعد بمقدورها أن تفعل شيئاً من أجل المستقبل
ثانياً: أغلبية الجيوش والشرطة في الدول العربية تمنع شعوبها من الإقتراب من الحدود مع إسرائيل وهذا فيه إلتزام بالإتفاقيات السلام الموقعة مع الكيان وبناءً عليه إذا نجحت الشعوب في الوصول والإشتباك مع الاحتلال فهذا يعني إلغاء وفسخ للإتفاقيات مع الكيان المجرم الذي لا يحترم المواثيق والمعاهدات الدولية ويسفك الدماء
ثالثاً: إتفاقيات السلام الموقعة مع الاحتلال ليست بمنأى عن فلسطين وجرائم الاحتلال لكن إسرائيل تتعمد إهانة الشعوب من خلال إجرامها وإعتداءاتها ضد الفلسطينيين والمقدسات وهذا بمثابة إنحلال من الإتفاقيات على طول السنوات الماضية لكن الاحتلال عاد ليتمسك بها لأنه يشعر بالخوف والضعف وعلى الدول العربية أن تنحل منها وإلى الأبد
رابعاً: إلغاء الإتفاقيات مع الاحتلال يمكن الدول العربية من إستعادة سيادتها وإستقلالها ومواردها الطبيعية وتعزيز إقتصاد بلدانها وبناء شراكة وطنية بين الشعوب والأنظمة وصولاً للإستقرار
خامساً : تستطيع الدول الحفاظ على إقتصادها ومصادر عيش الأجيال القادمة وإزدهار شعوبها والإعتراف الدولي الكامل بسيادة الدول العربية بمعنى لن تجرأ أي دولة التعدي على الدول العربية أو فرص قيود وشروط على مواطنيها وتعيد كافة الإمتيازات لهذه الدول
سادساً : التضامن العربي لن يكون بمثابة ثورة عابرة بل سيؤسس لتحالف شعبي بين شعوب هذه الدول وفي حال تم الإعتداء على أي دولة من هذه الدول فهذا يعني أن كل الوطن العربي سينتفض للدفاع عنها
ماذا يمكن أن يستفيد العرب من المعركة الدائرة بين الفلسطينيين والاحتلال
تاريخ النشر : 14 مايو, 2021 12:28 مساءً