المبادرة الشعبية: قرار الغاء الانتخابات هو بمثابة انبطاح  واستجابة لرغبة الاحتلال
تاريخ النشر : 01 مايو, 2021 03:38 مساءً
تأجيل الانتخابات

فتح ميديا-غزة:

أكدت المبادرة الشعبية للتصدي لالغاء الانتخابات، على كل بند في البيان الاول ولن نحيد عن الدرب ولن نضل الطريق ومستمرون حتى ننتصر طال الزمن ام قصر.

وقالت المبادرة الشعبية في بيان لها، إن قرار الغاء الانتخابات هو بمثابة انبطاح  واستجابة لرغبة الاحتلال اذا كان حقا هناك اصل لهذه الحكاية او الحجة ولها اساس من الصحة.

وأوضجت أن لقرار التأجيل تداعيات خطيرة على محمود عباس وفريقه ان يتحمل هذه التداعيات.

وطالبت المبادرة، الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية بالوقوف الجاد امام مسؤولياتهم التاريخية امام الله وامام شعبهم العظيم واخذ اجراءات عملية تطمئن وتعيد احياء الامل من جديد للشارع الفلسطيني في حقه في ممارسة ديموقراطية ومشاركته في صنع القرار.

وأضافت، أن مصادرة حق الشعب في ممارسة حقهم فيمن يمثلهم هي جريمة سيسجلها التاريخ ولن تغفر لها الاجيال.

وأكدت المبادرة الشعبية أن كل خيارات التصعيد ستبقى مفتوحة امامنا لحين اعطاء الشعب ابسط حقوقه بممارسة حقه الديموقراطي.

وتدعو المبادرة الشعبية للتصدي لالغاء الانتخابات جميع القوى الوطنية والاسلامية والمؤسسات الدولية و حقوق الانسان وجامعة الدول العربية والاتحاد الاوروبي  لاستخدام كل الوسائل للضغط لاجراء الانتخابات في موعدها المحدد.

وتحذر وبشدة تداعيات قرار الالغاء مستخدمين كل الخطوات العملية التصاعدية وسندرس كل الخيارات وستبقى كل الخيارات مفتوحة ولن نتوانى لحظة عن تنفيذها.

نص البيان كامل:

بسم الله الرحمن الرحيم 
وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ
صدق الله العظيم 


البيان رقم (2)

يا جماهير شعبنا الصابر في الوقت الذي اخذ الشارع الفلسطيني بكل مكوناته واطيافه مرسوم الانتخابات المنوي انعقاده في 22 أيار على محمل الجد والاهمية القصوى والشوق المتعطش لهذا اليوم شوقا للتغيير واعادة بث روح الامل لاحياء قضيتنا الفلسطينية واعادة الاعتبار لكرامة الانسان التي سحقت ومسحت خلال الأعوام السابقة مما مورس عليه ابشع القرارات التعسفية بحق انسانيته وكرامته في اذلاله وتركيعه للقمة العيش ومنعه من العلاج وحرمانه من التوظيف و و ....الخ.
 لطمس معالم الحياة الكريمة للانسان الفلسطيني خرج علينا محمود عباس مستهترا ومستهزءا وضاربا بعرض الحائط كل الاعتبارات والاعراف والقوانين  ليقتل الحلم وروح الامل ويلغي الانتخابات بطريقة خبيثة مستخدما حجة واهية ومتذرعا بالقدس شماعة دون ان يعمل اقل جهد في فرضها او على الاقل حتى في الرد الرسمي من قبل الاحتلال على نيته باجراءها ام عدمه وتتسارع القرارات في تشكيل حكومة جديدة واعادة مرشحين القوائم الى وظائفهم على نية الغاء الانتخابات ويبقى الوضع على ما هو عليه وعلى المواطن والانسان الفلسطيني ان يدفع الفاتورة لينعم محمود عباس وقيادته المزعومة في نعيم هذا الشعب ويسهر في عهر الرذالة في الكازينوهات في طلتهم التي نشرت في الفيديو الاخير على مواقع التواصل الاجتماعي وهم يسهرون على آلام وعذاب الشعب المغلوب على امره
وبعد ان سقط القناع واللثام عن وجوه اللئام نؤكد على ما يلي:
أولا: نؤكد على كل بند في البيان الاول ولن نحيد عن الدرب ولن نضل الطريق ومستمرون حتى ننتصر طال الزمن ام قصر.
ثانيا: ان قرار الغاء الانتخابات هو بمثابة انبطاح  واستجابة لرغبة الاحتلال اذا كان حقا هناك اصل لهذه الحكاية او الحجة ولها اساس من الصحة.
ثالثا: لقرار التأجيل تداعيات خطيرة على محمود عباس وفريقه ان يتحمل هذه التداعيات.
رابعا: نطالب الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية بالوقوف الجاد امام مسؤولياتهم التاريخية امام الله وامام شعبهم العظيم واخذ اجراءات عملية تطمئن وتعيد احياء الامل من جديد للشارع الفلسطيني في حقه في ممارسة ديموقراطية ومشاركته في صنع القرار.
خامسا: ان مصادرة حق الشعب في ممارسة حقهم فيمن يمثلهم هي جريمة سيسجلها التاريخ ولن تغفر لها الاجيال.
سادسا: ستبقى كل خيارات التصعيد مفتوحة امامنا لحين اعطاء الشعب ابسط حقوقه بممارسة حقه الديموقراطي.

كما تدعو المبادرة الشعبية للتصدي لالغاء الانتخابات جميع القوى الوطنية والاسلامية والمؤسسات الدولية و حقوق الانسان وجامعة الدول العربية والاتحاد الاوروبي  لاستخدام كل الوسائل للضغط لاجراء الانتخابات في موعدها المحدد.
كما نحذر وبشدة تداعيات قرار الالغاء مستخدمين كل الخطوات العملية التصاعدية وسندرس كل الخيارات وستبقى كل الخيارات مفتوحة ولن نتوانى لحظة عن تنفيذها.

المبادرة الشعبية للتصدي لالغاء الانتخابات

السبت 
1/ايار/2021