كتبت: سيرين ذهني الوحيدي..حق الشباب في المشاركة السياسية
تاريخ النشر : 01 مايو, 2021 05:47 صباحاً

أن تكون جزءً من نسيج المجتمع فذلك يعني أن تشارك في كل شاردةٍ وواردة داخل أروقة المجتمع بما في ذلك دائرة صنع القرار، ونحن كشبابٍ فلسطيني وأخص بالذكر الجيل الذي له أنتمي جيل التسعينيات كان يتردد على مسامعنا دوماً لفظة "الجيل الواعد" وأن "#المستقبل لنا" لكن للأسف ترعرعنا على الحرمان من هذا الحق حتى شعرنا أننا غرباء داخل مجتمعنا، تيتّمنا سياسياً وحُرمنا من لذة صنع التغيير الذي يستحقه وطننا وأبناء شعبنا. 

على الصعيد الشخصي لطالما حلمت أن أكون جزءً من أي تغيير للأفضل وأن أكون أحد العناصر البنّاءة والأساسية التي تحرز تقدماً للأمام والذي يساهم في تحسين أوضاع أبناء شعبنا الفلسطيني على جميع الأصعدة: السياسية والاقتصادية والإجتماعية والصحية ... الخ، وحينما اقترب هذا الحلم من أن يصبح حقيقة، أتفاجئ بمرسوم رئاسي ضربَ حلمي وحلم كل توّاق للتغيير بعرض الحائط وأرجئَ هذا الحلم إلى وقت غير معلوم، لربما يكون بعد خمسة عشر عاماً كالتي انقضت حلكةً وضياعاً وتهياً بالضبط. 

إنّ ما حدث من إجهاضٍ للعمليّة الإنتخابية تحت أي ذريعة كانت ما هي إلا إحدى السبل التي تعزز بدورها الاحتلال وتكرّس الإنقسام الذي أدّى من جهته إلى قضم أحلامنا نحن الشباب في الوقت الذي كان من المفترض أن نكون فيه معول بناءٍ لمؤسسات الدولة ويتّم فيه استغلال طاقِتنا وابداعتِنا في رفعة الوطن والمجتمع، وما هو إلا وصمة عار تُضاف إلى سجّلات الساسة المتنفّذين والمتفرّدين بالقرار الفلسطيني وكأن الشعب ومصيره لعبة بين أيديهم. 

ألم تحن ساعة التغيير! 
وإن لم تكن الآن فمتى؟